هبة بريس – شفيق عنوري
عاد الحديث مجدداً، في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة التي تشهدها منطقة الساحل، عن الدور الذي يمكن أن يضطلع به المغرب في دعم استقرار دول المنطقة، خاصة بعد الهجمات الأخيرة التي استهدفت مالي.
وفي هذا السياق، أكد الكاتب والباحث المالي حمدي جوارا أن المغرب يمتلك من الخبرة والعلاقات ما يؤهله للعب دور استراتيجي أكبر إلى جانب دول الساحل.
وقال حمدي جوارا، في تصريح لجريدة “هبة بريس” إن كونفدرالية الساحل، عززت مقاربتها الأمنية منذ شهر فقط، وقبل الهجوم الذي تعرضت له مالي قاموا برفع أفراد الجيش المشترك من 5 آلاف عنصر إلى 15 ألفا”.
وأضاف أن طرح مبادرات من شأنها إنهاء التهديدات الإرهابية في منطقة الساحل، أمر وارد، داعياً في هذا السياق المغرب بقيادة الملك محمد السادس، إلى رفع سقف التعاون مع دول الساحل ومالي خاصة.
وعبر الباحث المالي عن تطلعه لأن يرفع المغرب تعاونه الاقتصادي والسياسي والاستثماري مع مالي وباقي دول الساحل، إلى “مرتبة الشراكة الاستراتيجية سياسيا وأمنيا”.
ونبه جوارا إلى أن هذا الأمر يبقى مطروحاً وممكناً جداً، خصوصا أن المغرب “فهم مالي منذ بدايات أزمتها في سنة 2012”، كما أنه يعرف جيداً “القادة الجدد، وساهم في تكوينهم العسكري”.
واعتبر الباحث أن المغرب، الذي ينبغي أن يضع هذه المعطيات في الاعتبار، يمكن أن يقدم الكثير في حال عزز تعاونه، مؤكداً أن “دول الساحل سترحب بالفكرة…”.
وفي ختام تصريحه، أعرب الباحث المالي عن شكره العميق لـ”الشعب المغربي الذي أبدى تعاطفا قل نظيره في هذه الهجمات الأخيرة في مالي..”، قائلا: “لقد طوقتم رؤوسنا..”.
المصدر:
هبة بريس