هبة بريس – أحمد المساعد
بمناسبة تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أبى الجسم الفني والثقافي بجهة الشرق إلا أن يشارك الأسرة الأمنية احتفالاتها بطريقة إبداعية تحمل أبعاداً وطنية وإنسانية نبيلة.
وفي هذا السياق، تقدم الفنان التشكيلي عبد القادر بلبشير، رئيس “جمعية دار الفنان الثقافية والفنية” ومدير “مهرجان ألوان الشرق”، بأصدق عبارات التقدير والامتنان، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة المبدعين والفنانين التشكيليين، إلى المديرية العامة للأمن الوطني، وإلى كافة مكونات الأسرة الأمنية المغربية، محلياً، إقليمياً وجهوياً. وتأتي هذه الخطوة اعترافا بالتضحيات الجسام والمجهودات الدؤوبة التي يبذلها رجال ونساء الأمن في سبيل حماية الوطن وضمان سكينة واستقرار المواطنين.
تجسدت هذه الالتفاتة الرمزية في إهداء لوحة تشكيلية مستوحاة من الإيقاعات الحروفية المغربية، والتي اعتبرها الفنان بلبشير بكونها ليست مجرد عمل فني عابر، بل هي رسالة وفاء ومحبة واحترام لنساء ورجال اختاروا خدمة الوطن بكل إخلاص ونكران ذات، وتعبير بصري عن تلاحم الإبداع مع المؤسسات الوطنية.
وأضاف بلبشير أن هذه المبادرة تنطلق من إيمان عميق بأن الفن رسالة حضارية وإنسانية، تسعى إلى ترسيخ “ثقافة الاعتراف” وإبراز الجسور المتينة التي يمكن أن تربط بين الفعل الثقافي والمؤسسات التي تسهر على أمن البلاد وطمأنينتها.
ولم تقتصر المبادرة على الاحتفاء ، بل حملت رؤية مستقبلية واعدة؛ حيث أعلن رئيس جمعية دار الفنان عن الطموح إلى إطلاق مشروع ثقافي وفني وطني رائد يعنى بالأسرة الأمنية وتكريمها، ويتعلق الأمر بـ “المهرجان الأول للإبداع والتواصل والتكريم”، وهو حدث وطني يروم تعزيز قيم المواطنة، وتوطيد أواصر الانتماء والمحبة بين النخبة الفنية والمؤسسات الوطنية، عبر فتح قنوات تواصل إبداعية ومستدامة.
واختُتم، برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ عاهل البلاد المفدى، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
المصدر:
هبة بريس