كود الرباط//
وزير الاستثمار، كريم زيدان، للي ف عهدو عشرات الملفات الاستثمارية مبلوكية، وهادشي أثر على سوق الشغل وثقة المستثمرين ف المؤسسات، اليوم قرر دخول موسوعة “الغرائب السياسية” فبلادنا من أوسع أبوابها.
وبحال أغلب السياسيين، للي بينهم وبين الشجاعة والصدق السياسيين غير الخير والإحسان، الوزير زيدان كان صرح لـ”گود” ف مؤتمر الأحرار بمدينة الجديدة بلي مغاديش يترشح للانتخابات المقبلة، قالها بكل ثقة ف النفس، هاهو اليوم نفس الوزير كيطير بالفرحة حيث خدا التزكية باش يترشح ف الشماعية باليوسفية، الوزير لي أصلو من سوق الاربعاء يمكن مقدرش على هاد الدائرة، وهرب لليوسفية وغالبا عندو شي حد يدعمو فالانتخابات ويجيب ليه مقعد، حسب مصادر گود، هاد الوزير معندو شعبية ومامعروفش، وغالبا دايز فوجه شي حد من الأعيان ولا البرلمانيين ديال الحمامة فهاد الدائرة.
فالوقت للي كيعيش قطاع الاستثمار في المغرب حالة من “السكتة القلبية” بسبب ملفات كبرى عالقة في رفوف المراكز الجهوية للاستثمار، اختار الوزير أن يرتدي قبعة “المرشح المنقذ” في إقليم اليوسفية.
خلال المؤتمر الاستثنائي لحزب “الحمامة” بالجديدة، ظهر زيدان أمام كاميرا “كود” في ثوب المسؤول الذي لا يرغب في الطموح الانتخابي. حيث تهرب الوزير من تقديم إجابات واضحة حول مستقبله السياسي، ولأنه “تكنوقراط” اختار الرد على سؤال إمكانية الترشح للانتخابات المقبلة بعد رحيل أخنوش من قيادة الأحرار، بأنه لن يترشح.
لم تمضِ سوى أسابيع قليلة على مؤتمر الجديدة، حتى سقط قناع “الزهد” من الكراسي، ففي لقاء بالشماعية، أعلن الأحرار رسميا عن ترشيح زيدان لانتخابات 2026. لكن السؤال للي عند الفاعليين خصوصا الاقتصاديين هو بأي وجه سيقابل زيدان الناخبين؟ بينما يروج الحزب لزيدان كـ “كفاءة قادمة من الخارج”، الواقع يتحدث عن حصيلة توصف بالهزيلة على رأس وزارة الاستثمار. ملفات استثمارية كبرى، وطنية وأجنبية، تعيش حالة “بلوكاج” غير مسبوقة، وتعثر واضح في تنزيل مقتضيات ميثاق الاستثمار الجديد الذي ظل حبراً على ورق في عدة جوانب إجرائية.
فمن فشل في فك عقدة “البلوكاج” عن مشاريع تدر الملايير وتخلق آلاف فرص الشغل للشباب المغربي، كيف له أن يقدم وعوداً تنموية لساكنة إقليم اليوسفية والمناطق المهمشة كالشماعية؟ تتساءل مصادر “گود”.
إن محاولة كريم زيدان القفز من سفينة “الفشل التدبيري” في الوزارة إلى بر الأمان في البرلمان عبر دائرة اليوسفية، هي “استثمار فاشل” للسياسي الصادق ولكن ناجح بالنسبة لأمثال زيدان.
المصدر:
كود