آخر الأخبار

عن تمثيلية استغلال النساء جنسيا في غزة! إسرائيل بكل مخابراتها وجواسيسها لم تتوصل إلى هذا الخبر بينما استطعنا نحن في موقع كود كشفه لقرائنا مكتوبا ومصورا .

شارك

حميد زيد كود //

حتى إسرائيل. بمخابراتها. و بدعايتها. و بإعلامها. وبجواسيسها. و بأقمارها. و بكل إمكانياتها.

حتى إسرائيل لم يصلها خبر استغلال حركة حماس جنسيا للنساء الفلسطينيات في غزة.

ولا جريدة محترمة في العالم.

ولا قناة محترمة.

ولا حتى يديعوت أحرونوت. ولا هآرتس. ولا جيرزاليم بوست. ولا معاريف.

ولا حتى إيتمار بن غفير.

بلغه ذلك.

ولا حتى القتلة بلغت بهم الجرأة لترويج مثل هذه الأخبار.

بينما استطعنا نحن في كود كشف ذلك.

مكتوبا.

ومصورا.

في إطار متابعتنا الدقيقة للجرائم المرتكبة من طرف المقاومة الإسلامية.

اعتمادا على موقع مشبوه. ينشر الفايك. و تموله دولة عربية في الخليج.

ولم نكتف في موقع كود بنشر الخبر. وبالترويج له. وبتقديم المساعدة لموقع جسور نيوز.

المعروف بتلفيقه للأخبار.

و بتحامله على حركات ودول بعينها.

بل نشرنا فيديو لنفس الموقع مصنوعا بالذكاء الاصطناعي.

على شكل تمثيلية فجة.

وبإخراج غبي. ومكشوف. وتصوير لشهادات “نساء” و”عناصر” من حماس.

ويجب أن تكون جاهلا كي تصدق ذلك.

يجب أن تكون غير صحافي.

ولا تعرف ما هو الخبر. و ما هو التحقيق. وما هو الروبورتاج. كي تنشر ذلك الفيديو.

وتروج له.

دون أن تطرح أي سؤال عن المصدر. وعن الهدف.

ودون أن تشك ولو لحظة في صحته.

يجب أن تكون مغرضا.

يجب أن تكون نيتك مبيتة.

يجب أن لا تكون لك أي علاقة بالمهنة.

وإذا كانوا في الشرق يصدقون هذا النوع من الدعاية.

ومن الأخبار الكاذبة.

وإذا كان لهذه الأخبار مفعول عندهم. وتأثير على الناس. وعلى الرأي العام.

فهي هنا مفضوحة.

ولا تسيء إلا لموقع كود.

الذي يبدو أنه مستعد. وبسهولة. وفي كل مرة. لتصديق الدعاية الإسرائيلية.

ودعاية دولة خليجية بعينها.

والمؤسف أن المواقع التي تنشر هذا النوع من الدعاية. يضحون بسمعتهم. و بمهنيتهم.

ويبيعون أخلاقهم من أجل المال.

بينما نقوم نحن بذلك مجانا.

ونخسر سمعتنا. و أخلاقنا المهنية. وكل ما تعلمناه.

من أجل لا شيء.

ومن أجل الآخرين.

ومن أجل دول. ومصالح. و جهات. لا يربطنا بها أي رابط.

ولست ضد أن يكون صحافي في كود مناهضا لحركة حماس.

و أن يكون رافضا لأي وجود للإسلام السياسي.

وللمقاومة.

وأن يكون ضد فلسطين. ومع الاحتلال.

وضد من يشاء وما يشاء.

بل ما أرفضه هو نشر الأخبار غير الصحيحة ونحن نعرف أنها غير صحيحة.

وهو التحامل.

وهو الكذب.

وهو تراجع الحس المهني لتجربة صحفية جاء مؤسسوها من الصحافة المكتوبة.

متشبعين بقيم المهنة.

وهو الانخراط في حرب دعائية لا تهمنا في شيء.

و في حسابات لا علاقة لنا بها. ولا تعنينا.

وقد يخطىء الواحد في الصحافة.

لكن هذا النوع من الأخطاء أصبح هو السائد في موقع كود.

ويتكرر.

ومع الوقت طبعنا معه. و استسهلناه. إلى أن أصبح بمثابة خط تحريري لنا.

إلى درجة أننا صرنا لا نرى الإبادة.

ولا نرى آلاف الأطفال الذي قتلتهم إسرائيل في غزة.

بينما نرى بوضوح استغلال حركة حماس جنسيا لنساء فلسطينيات مقابل حصولهن على الغذاء.

مستعينين بالذكاء الاصطناعي

وبالتمثيل

وبموقع دعائي مشبوه.

وبالديلي ميل

لأن اللغة الإنجليزية تساعد

القارىء

على تصديق الدعاية والتلفيق

وتصديق الفيديو المصور بغباء.

وأي مطلع على “الخبر”

سيكتشف

أن الديلي ميل هذه

قد اعتمدت هي الأخرى

على نفس الموقع العربي المشبوه

في إطار شراكة ثنائية بين الموقعين في التلفيق

وفي الكذب

وفي الدعاية

خدمة لنفس الجهة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا