آخر الأخبار

فاش كيصليو المسلمين في الساحات العامة في أوروبا كيعجبهم الحال وفاش جاو خوتنا ليهود يمارسوا الشعائر والطقوس ديالهم في الفضاء العام في المغرب، ناضوا فئة من المغاربة عتابروا هادشي استفزاز راه كيف ما المسلمين المغاربة كيسدو الشارع ويصليو التراويح والجمعة راه من حق حتى اليهود يصليو عند أي حيط عجبهم .

شارك

محمد سقراط-كود///

فاش كيصليو المسلمين في الساحات العامة في أوروبا وميريكان كيعجبهم الحال وتلقاهم كيبارطاجيو الفيديوات فرحانين، شوفوا الإسلام في ينتشر في الغرب، وفاش جاو خوتنا ليهود يمارسوا الشعائر والطقوس ديالهم في الفضاء العام في المغرب، ناضوا فئة من المغاربة عتابروا هادشي استفزاز ووحدين متطرفين تماداو ومشاو ينقيو الحيط لأنهم توسخ بنجاسة اليهود، هذا سلوك عنصري هرگاوي وخاص يكون جريمة يعاقب عليها القانون، من غير المعقول المغرب جزء من المكون الثقافي والديني والعرقي ديالو راه يهود والديانة اليهودية ومع ذلك يتم الجهر بمعادات السامية ليا ونهار وفي الأماكن العامة.

تقدر تكون ضد إسرائيل أو السعودية أو روسيا أو ميريكان كدول من حقك، ولكن أنك تكون ضد مكون من المكونات الدينية والثقافية المغربية هادشي راه عنصرية ودعوة مممنهجة لممارسة التطرف، هادشي بلا منهدرو على إزدواجية المعايير عند هاد الناس، ولي أصلا كرههم لإسرائيل جاي من كرههم لليهودية كدين ولإلصاق كل كارثة بهاد الدين وهاد الفئة من الناس، وهادشي ماشي حاجة جديدة راه من الدولة الرومانية وكولشي كيشوف ويعامل اليهود بهاد الطريقة، والحمد الله المغرب كان إستثناء ولكن للأسف الكوفيين والخوانجية بغاو يردونا لعهد ألمانية النازية.

المغرب راه واقف على قانون يعاقب على معاداة السامية مايمكنش نخليو الكوفيين والخوانجية يردونا لأجواء ألمانية النازية، في داك الوقت راه ملك المغرب حمى شعبه من اليهود وماسلمهمش للمحرقة، ودابا معانا ناس مكرهوش اوشفيتس يفتحوه جنب برشيد، مايمكنش نشوفوا يهود كيتهانوا حيت صلاو في مكان عام بحال لي كيديرو المسلمين، كيف ما المسلمين المغاربة من حقهم يسدو الشارع ويصليو التراويح والجمعة راه من حق حتى اليهود يصليو عند أي حيط عجبهم، والحمد الله المغرب عامر بالأسوار العتيقة تقدر تقد يهود العالم كاملين يصليو حداها، المغرب لي كان كيتعطى بيه المثال في التسامح بين الأديان وحماية شعبه من اليهود، راه حاليا يسمح بإهانتهم من طرف الكرفيين للأسف.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا