فاطنة لويزا – كود//
كاينين شي وجوه سياسية في المغرب وخا يضربهم “تسونامي” ديال التقارير السوداء وبلاغات الديوان الملكي الحارة، كيبقاو شادين في “الدوخة” وتضليل عباد الله، بحال إلى المغاربة ما عندهم ذاكرة ولا عقل.. في المقال السابق تحدثنا على نبيل بعبد لله وبرنامج ” القناة الثانية ” وحاولنا نوقفو على اخطاء الكثيرة دارها وهو يرد في برنامج ( ساعة الصراحة ) اللي غابت عليه ( الصراحة ) وكانت غير أجوبة تتحاول “تسرح بنا ” بحال إلا حنا ما عندنا ذاكرة ولا حنا جاهلين نديرو ( بحث بكليك) وحدة .. وهنا غادي نقولو لنبيل بنعبد الله على لسان الفنانة المصرية هدى سلطان : ان كنت ناسي أفكرك ..
نبيل بنعبد الله، الأمين العام اللي “مسمر” في كرسيه من 2010 وكأن حزب “الكتاب” يمكن يكون سجد الحزب ف “كناش الحالة المدنية” ديال عائلته، هو النموذج الحي للسياسي اللي كيسحاب ليه بلي “الفانطازية” اللفظية والخطابات المنمقة في صالونات البودكاسات والبرامج من موقع الى موقع غاتغطي على الفشل الذريع في التدبير الميداني.
هاد السيد اللي ولف “البوز” ناسي بلي جيل “كليك” كيف ما نسميه.. ما بقات كتقضي فيه لا لغة خشبية ولا “تمثيل” دور الضحية، حيت هاد الجيل كيجبد “الأرشيف” في ثانية وعارف بلي اللي ” تلاعب ” على المؤسسات بكلمات فضفاضة ما يمكنش ليه يلبس ثوب “المظلوم”..
التاريخ ما كيرحمش، والذاكرة المغربية مسجل فيها بالستيلو الأحمر نهار خرج بنعبد الله في 2016 كيعطي الدروس في “التحكم” ويضرب في مستشاري الملك باش يغطي على الخوى التنظيمي ديال حزبو. الرد جا وقتها بحال الصدمة الكهربائية.. بلاغ رسمي من الديوان الملكي سماه “مضلل سياسي” وقالو ليه بالحرف راك كتستغل سمية الملك في حسابات حزبية ضيقة ومصدية..
هاد “البراغماتية غير المبررة ” اللي خلات “الرفاق” يتحالفوا مع الإسلاميين في “زواج مصلحة” مفضوح، كانت هي الرصاصة اللي قتلات هوية الحزب وخلاتو ” صرف صغير ” في جيب العثماني وبنكيران غير باش يبقى شاد في “الكرسي”، وقدم فيها تنازلات فكرية خلات الحزب يفقد داك “التمايز” اللي كان عندو كقوة يسارية حقيقية..
وزاد كملها وجملها بـ “الزلزال السياسي” ديال 2017. هنا ما بقاش الهضرة على “التحكم”، بل على “التقصير” و”التماطل” اللي خلى مشروع “الحسيمة منارة المتوسط” يوقف ويخرج الناس للزنقة. إعفاء بنعبد الله الملكي ما كانش “قصيدة زجلية” أو “سوء تفاهم”، بل كان نتيجة تقرير أسود من مجلس جطو اللي رصد الاختلالات في قطاع السكنى اللي كان شادو “الرفيق” الأمين العام. واليوم، بلا حشمة بلا حيا، كيبغي يقنعنا بلي داك الإعفاء كان “ضريبة نضالية”، وهو في الأصل كان “شهادة فشل” تدبيري لمشاريع تنموية حساسة خلات الريف يغلي بسبب مشاريع بقات غي “ماكيتات” في المكاتب..
هاد التضليل اللي كيمارسو بخصوص أسباب طرده هو قمة الاستحمار لعقول شباب اليوم اللي كيعرفو يفرقو بين “المناضل” وبين “الموظف السامي” اللي جاب “زيرو” في النتيجة التدبيرية، وساهم بخرجاته الصدامية غير المحسوبة في عزلة الحزب سياسيا وتعميق الهوة بينه وبين مراكز القرار..
المشكل الكبير هو أن هاد “الزعامة الخالدة” قتلت كاع الديمقراطية داخل “الدار الكبيرة”..
بنعبد الله استعمل “سلاح التأديب” وطرد كل الكفاءات اللي قالت “لا”، وجمد عضوية الرفاق اللي بغاو التجديد بحال اللي وقع لتيار “سنواصل الطريق”، مما أدى لنزيف حاد في الكفاءات التاريخية.
هاد الشخصنة ديال الحزب رداتو مجرد “صدى” لصوت الزعيم الأوحد، وفرغاتو من القواعد الاجتماعية في الجامعات والمنتديات الاجتماعية… النتيجة كانت واضحة: تراجع انتخابي كارثي وفقدان للقدرة على التعبئة الميدانية..
حط رجليك في الأرض يا بنعبد الله، وباركة من هاد “السينما” الصامتة، راه “المكحلة” ديالتك عامرة غير بالبارود الخاوي.. كتصدع الراس ولكن ما كتصيدش الحقيقة، والتاريخ تسجل “بالستيلو الأحمر” وما كاينش اللي يمسحو ليك ب “فانطازيا” التضليل والهروب للأمام..
المصدر:
كود