الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
أجرى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والشرق الأوسط، مسعد بولس، محادثات بمعية قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، داگفين أندرسون.
وأجرى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والشرق الأوسط، مسعد بولس، رفقة قائد قيادة”أفريكوم”، داگفين أندرسون، محادثات ناقشا فيها مجالات التعاون الأمنية الأمريكية الأفريقية، والمساعي لتعزيز الأمن والإستقرار، بالإضافة لمناورات “الأسد الأفريقي” المراة بالمملكة المغربية، وكذا مناورات “فلينتوك” في ليبيا.
وقال مسعد بولس في تغريدة له على منصة “اكس”: “التقيت هذا الأسبوع مجدداً بالجنرال أندرسون، قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا، لمناقشة الشراكات الأمنية بين الولايات المتحدة وأفريقيا. وتحدثنا عن جهودنا المشتركة لتعزيز السلام والأمن في شمال أفريقيا، بما في ذلك مناورات “الأسد الأفريقي” القادمة في المغرب، ومناورات “فلينتلوك” في ليبيا، والتي تهدف إلى تعزيز التنسيق والتعاون الإقليميين”.
وتحتضن المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 20 أبريل إلى 08 ماي 2026 بمناطق أكادير، طانطان، تارودانت، القنيطرة، وبن جرير، مناورات “الأسد الأفريقي” 2026 بمشاركة عدد من الدول، والتي تتوخى تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين الدول المشاركة، ودعم الجاهزية العملياتية، ورفع القدرة على تنفيذ عمليات مشتركة ومتكاملة، فضلا عن المساهمة في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.
ويأتي اللقاء في ظرفية صعبة يشهدها العالم نتيجة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتمطيط طهران لها لتشمل الإعتداء على دول الخليج والأردن، إذ تسعى من خلاله الولايات المتحدة لتدارس وضعيتها في أفريقيا، لاسيما على ضوء محاولات الإختراق الإيرانية للقارة الأفريقية وتغذية النزاعات من خلال رعاية المنظمات الإرهابية، وكذا السعي لإستنفار قيادة “أفريكوم” وتوجيهها للتحضير لأية مفاجآت. ويحيل اللقاء بين مسعد بولس وداگفين أندرسون، خاصة تشجيعهما لمناورات “الأسد الأفريقي” قي المغرب، و”فلينتوك” في ليبيا وعلى سعي أمريكي دؤوب لتحصين منطقة شمال أفريقيا القريبة من أوروبا والتحضير العسكري لمجابهة محاولات التمدد الإيرانية، فضلا عن تشكيل حصن عسكري يعوض التهرب الإسباني من التورط في الحرب على إيران، لاسيما وأن الحكومة الإسبانية رفضت التعاون مع الإدارة الأمريكية في هذه الحرب وإن كان هذا التعاون لوجستيا فقط من خلال إستعمال الجيش الأمريكي لقاعدتي “روتا” و “مورون”.
المصدر:
كود