كود كازا//
عرفات جلسة هاد الصباح، 26 مارس، فمحكمة الاستئناف فكازا، أول ظهور لسعيد الناصري فملف “إسكوبار الصحراء”، وجابت معاها تطورات ساخنة خصوصاً مع المرافعات ديال هيئة الدفاع.
محمد المسكيني، محامي الدفاع، خرج بتصريحات قوية، وقال أن الرواية اللي قدم “المالي” ما عندها حتى أساس من الصحة، ووصفها بأنها مجرد ادعاءات كاذبة وما مسنودة حتى بشي دليل مادي.
الدفاع ركز خصوصاً على الادعاءات اللي كتقول أن الناصري كينسق وكيشرف على أنشطة داخل شبكة مزعومة وأنه هو المسؤول ، وكينظم سهرات وكينقل الفلوس، وقالوا أن هاد الشي كله كلام مرسل، خصوصاً وأن تفريغات العلاقات العامة الهاتف ديالو من 2011 ما بين حتى تواصل مع أي شخص مذكور فالقضية.
وزاد الدفاع بتساؤلات مباشرة: كيفاش يمكن نصدقو أن الناصري كان كيتعامل مع عناصر من القوات العمومية ورجال الأمن والجيش باش يسهل عمليات تهريب، وفنفس الوقت ما كاين حتى اسم واحد من هاد الأجهزة مذكور فالملف؟ واعتبروا هاد التناقض دليل على ضعف كبير فالملف.
كما شدد الدفاع أن تصريحات “الحاج أحمد” ماشي غير كتمس بالمتهم، ولكن حتى بالصورة ديال المؤسسات، وهاد الشي ما مقبولش بلا وجود أدلة واضحة وقاطعة.
في الأخير، أكدت هيئة الدفاع أن القضية خاصها تبنى على أدلة ملموسة وحقيقية، ماشي غير على تصريحات، وبقات الكلمة الأخيرة بيد القضاء، والجلسة باقي مكملة من بعد الاستراحة الأولى، وسط ترقب كبير من طرف الرأي العام.
المصدر:
كود