آخر الأخبار

رصيف الصحافة: جثة تلميذ في بركة مائية تثير استنفارا أمنيا بمكناس

شارك

مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “المساء”، التي نشرت أن عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية مكناس فتحت تحقيقا في حادثة عثور أحد المواطنين على جثة شاب في بركة من المياه بإحدى المناطق الخلوية التابعة للجماعة الترابية مجاط بمكناس، حيث قامت بمعاينة الجثة وهي تطفو على المياه، قبل أن تتم الاستعانة في عملية انتشالها بعناصر الوقاية المدنية.

ووفق المنبر ذاته فإن النيابة العامة المختصة أمرت عناصر الدرك الملكي بالإشراف على نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات، قصد إخضاعها للتشريح بهدف إعداد تقرير طبي مفصل حول الأسباب الحقيقية التي كانت وراء الوفاة.

ونقرأ ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن السلطات الأمنية تمكنت من توقيف مراهقين سرقوا قبعة سائح أجنبي “باهظة الثمن”، بمنطقة بلعكيد ضواحي مراكش.

وتم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية للبحث معهم حول ملابسات الفعل المنسوب إليهم، وتحديد كافة الظروف المحيطة بالواقعة.

“المساء” كتبت أيضا أن انتحار شاب بمنزل أسرته استنفر أمن مكناس، حيث تولت فرقة من الشرطة القضائية وأخرى من الشرطة العلمية والتقنية عملية المعاينة الأولية للجثة ومكانها، قبل أن يتم القيام بمسح دقيق للمكان.

ووفق المنبر ذاته فقد تم نقل جثة الهالك نحو مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس، في انتظار أن يتم إخضاعها للتشريح وإعداد تقرير طبي مفصل حول الأسباب الحقيقية لهذه الوفاة.

ومع المنبر الإعلامي ذاته الذي ورد به أن السلطات المحلية بالملحقة الإدارية جامع الفنا أطلقت عملية واسعة استهدفت الحد من مظاهر الاحتلال العشوائي للملك العام، وشملت عدة نقاط إستراتيجية بالمدينة العتيقة لضمان انسيابية الحركة والحفاظ على الرونق البصري للمنطقة.

من جهتها نشرت “الأحداث المغربية” أن مصلحة الأنكولوجيا بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء تعيش على واقعة تأجيل المواعيد الخاصة بالعلاج الإشعاعي لمئات من مرضى السرطان بمختلف أنواعه، بأكثر من شهر أو شهرين، وذلك بسبب العطب الذي أصاب العديد من الأجهزة الخاصة بهذا العلاج الحيوي.

وحسب مصادر خاصة فإن تلك الأجهزة تتطلب صيانة دورية ومنتظمة، إلا أنها لا تتم، لكونها تتطلب مبلغا مهما وميزانية المصلحة لا تسمح بتوفيره.

وجاء ضمن أنباء الصحيفة ذاتها أن المقر التاريخي لجماعة تطوان شهد انهيارا جزئيا، موردة أن المقر المتواجد بوسط المدينة هو جزء من التراث المعماري لتطوان، يعود للمرحلة الكولونيالية، ويدخل ضمن “الأسانشي” الذي هو تراث إنساني مشترك.

ووفق “الأحداث المغربية” فإن الانهيار الذي شمل سقف المحطة الطرقية القديمة وطوابق تابعة لمقر جماعة تطوان جاء نتيجة تآكل دعامات متواجدة بالمحطة الطرقية، التي كانت تحمل فوقها مقر الجماعة بالمكاتب والمرافق مختلفة، إضافة إلى قاعة الاجتماعات محمد أزطوط، التي تتوفر على نفائس من لوحات الفنان الإسباني “صالاص”، إضافة إلى نفائس تاريخية مهمة.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا