آخر الأخبار

واش اسم "الزاوية البودشيشية" ولات ماركا تجارية ومستثمرة حتى فالقمر ففرنسا؟ تسجيل قانوني فمعهد الملكية الصناعية الفرنسي نوض روينة على شكون موراها وعلاش فهاد الوقت .

شارك

كود الرباط//

فخطوة غريبة كتطرح أكثر من علامة استفهام، بينات وثيقة رسمية صادرة عن المعهد الوطني للملكية الصناعية بفرنسا (INPI)، أن اسم “الطريقة القادرية البودشيشية” تسجّل كعلامة تجارية ففرنسا، بطلب من شخص واحد سميتو خالد لشهب كيتصرف باسم جمعية “في طور التأسيس”، وهو ما كيفتح نقاش واسع حول الخلفيات القانونية لهاد المبادرة.

الوثيقة كتوضح أن المودِع هو شخص سميتو خالد لشهب، صرّح أنه كيمثل ’’الطريقة القادرية البودشيشية”، لكن فصيغة قانونية دقيقة وهي أن هادي جمعية مازال فمرحلة التأسيس، ماشي كيان مؤسساتي قائم ومعترف به بشكل نهائي .

العلامة تسجلات رسمياً بتاريخ 27 أكتوبر 2025، وغتبقى محمية حتى سنة 2035، وكتشمل مجالات واسعة، من النشر والطباعة، مروراً بالاتصالات والإعلام، وصولاً إلى التعليم والترفيه بما فيه القمر.

ولكن المفاجأة اللي ممكن تخلق جدل، هي أن هاد التسجيل ما وقفش عند الأنشطة الثقافية أو الدينية، بل توسّع حتى لـ’’خدمات ألعاب الحظ”، وهو بند كاين صراحة ضمن الفئة 41 المتعلقة بالترفيه .

هاد المعطى كيرجع يطرح سؤال مباشر، واش فعلاً الاسم ديال زاوية صوفية معروفة فالمغرب يمكن يتحول لعلامة تجارية تشمل حتى أنشطة بحال القمار؟ واش وقع خطأ؟ ولا الشخص تصرف بناءا على رغبة قيادات الزاوية للاستثمار بالخارج؟.

من الناحية القانونية، تسجيل العلامة ما كيعنيش بالضرورة أن النشاط غادي يتدار فعلياً، وإنما كيعطي لصاحبها الحق يستعمل الاسم فهاد المجالات ويحميه من الاستعمال من طرف الآخرين. بمعنى آخر، اللي سجّل العلامة ولى عندو “احتكار قانوني” لاستعمال الاسم ففرنسا داخل هاد القطاعات.

لكن الإشكال الحقيقي كيبقى فمسألة التمثيل، الوثيقة ما فيها حتى إشارة رسمية إلى أن الزاوية البودشيشية فالمغرب، أو قيادتها الروحية، هي اللي ورا هاد الخطوة. بل بالعكس، المعطيات كتبيّن أن المبادرة جاية من شخص واحد، باسم جمعية مازال ما خرجاتش للوجود بشكل قانوني كامل.

هاد الوضع كيخلق نوع من ’’الالتباس”، خصوصاً بالنسبة للمتتبعين أو المريدين، اللي ممكن يفهمو أن هاد الأنشطة عندها ارتباط مباشر بالزاوية، بينما الواقع القانوني مختلف.

واخا هادشي غير تسجيل إداري عادي، ولكن كيمس التداخل بين الديني والتجاري، وكيطرح أسئلة حول شكون عندو الحق يمثل الزوايا فخارج المغرب؟ وفين كيتوقف البعد الروحي، وفين كيبدا “الكوميرس” والاستثمار باسم زاوية عندها تاريخ كبير؟.

مصدر الصورة

مصدر الصورة

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا