تتجدد معاناة ساكنة جماعة إزناكن بإقليم ورزازات مع كل عطلة نهاية الأسبوع أو مناسبة دينية، بسبب النقص الحاد في وسائل النقل العمومي، خاصة سيارات الأجرة التي تربط الدواوير بالمراكز الحضرية القريبة.
وحسب مصادر مطلعة لجريدة “العمق”، فقد اضطر عدد من المسافرين، بينهم عائلات وأطفال، إلى الانتظار لساعات طويلة بمركز “فيلاج كوركدة” التابع لجماعة إزناكن، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، في ظل غياب شبه تام لوسائل النقل التي تقلهم نحو تازناخت أو مدينة ورزازات.
وأضافت المصادر ذاتها أن بعض “الخطافة” يكتفون بنقل الركاب من الدواوير إلى كوركدة فقط، ليجد هؤلاء أنفسهم عالقين في انتظار وسيلة نقل أخرى تكمل رحلتهم، ما يضاعف من معاناتهم، خصوصا في ظل الإقبال الكبير على التنقل خلال العطل والأعياد.
وتزداد حدة هذا المشكل مع ارتفاع الطلب على السفر نحو مدن كبرى مثل ورزازات ومراكش، حيث يضطر المواطنون إلى التنقل على مراحل، بين سيارات غير مهيكلة ثم سيارات الأجرة أو الحافلات، في ظروف وصفت بـ”المزرية والمتعبة”.
ويطالب عدد من المتضررين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول مستدامة لهذا الوضع، من خلال تعزيز أسطول النقل العمومي، وتنظيم القطاع بما يضمن كرامة وسلامة المواطنين، خاصة في الفترات التي تعرف ضغطا كبيرا على وسائل النقل.
المصدر:
العمق