سجلت كمية مفرغات مراكب الصيد الساحلي والتقليدي، على مستوى الموانئ وقرى الصيادين بالسواحل المتوسطية للمغرب، مع متم شهر فبراير الماضي، تراجعا بنسبة 17 في المائة.
وأفاد تقرير دوري للمكتب الوطني للصيد البحري حول أداء قطاع الصيد الساحلي والتقليدي بأن كمية منتجات البحر المفرغة بالسواحل المتوسطية بلغ خلال الشهرين الأولين من العام الجاري 2926 طنا.
وأبرز المصدر نفسه أن القيمة التجارية، لهذه المصطادات التي تم تفريغها بموانئ وقرى الصيادين الواقعة بالشريط الساحلي الممتد من طنجة غربا إلى السعيدية شرقا، سجلت بدورها تراجعا بنسبة 25 في المائة، حيث ناهزت 146,11 مليون درهم مع متم فبراير الماضي، مقابل 193,59 مليون درهم قبل عام.
وحسب الأنواع، فقد سجلت الكمية المفرغة من الأسماك السطحية استقرارا لتصل إلى 581 طنا، بقيمة تصل 8,62 مليون درهم (زائد 4 في المائة)، مقابل 582 طنا و 8,27 مليون درهم مع متم فبراير من عام 2025.
أما بخصوص الأسماك البيضاء، فقد سجلت بالمقابل نموا بنسبة 73 في المائة، لتصل إلى 665 طنا بقيمة تجارية تناهز 20,19 مليون درهم (+24 في المائة)، مقابل حوالي 384 طنا و 16,29 مليون درهم قبل عام.
بخصوص صيد الرخويات، فقد سجلت كمية المفرغات تراجعا بنسبة 35 في المائة، لتصل إلى 1499 طنا، بقيمة تصل إلى 107,06 مليون درهم (-31 في المائة)، الشيء نفسه بالنسبة لصيد القشريات والتي بلغ حجمها 167 طنا (- 6 في المائة)، بعائدات تصل إلى 10,06 مليون درهم (- 21 في المائة).
على الصعيد الوطني، بلغ حجم المصطادات ومنتجات الصيد الساحلي والتقليدي الم سو قة 55 ألفا و 153 طن ا مع نهاية فبراير 2026، بانخفاض قدره 18% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. أما من حيث القيمة، فقد ارتفعت هذه بنسبة 3% لتتجاوز 2.36 مليار درهم.
المصدر:
لكم