توقع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن يواصل الاقتصاد المغربي انتعاشه خلال سنة 2026 للسنة الخامسة على التوالي، مدعوما بتحسن أداء القطاعات غير الفلاحية والانتعاش المرتقب للنشاط الفلاحي، في ظل التحسن النسبي للظروف المناخية التي شهدتها المملكة خلال الأسابيع الأخيرة.
وأوضح أخنوش، في كلمة له خلال اجتماع مجلس الحكومة المنعقد يوم 12 مارس 2026، أن التوقعات الاقتصادية تشير إلى تحقيق القطاع الفلاحي نموا استثنائياً قد يصل إلى نحو 15 في المائة خلال السنة الجارية، وهو ما من شأنه أن يشكل رافعة إضافية لدعم دينامية النمو الاقتصادي الوطني.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها مختلف مناطق البلاد ستساهم في تحسين مردودية السلاسل الإنتاجية المرتبطة بالحبوب والزراعات الأساسية، فضلاً عن دعم أنشطة تربية الماشية. ورغم تسجيل فيضانات بعدد من مناطق الشمال والغرب وما خلفته من تأثيرات على بعض المحاصيل، فإن هذه الأمطار، بحسب أخنوش، تفتح آفاقا إيجابية لتعزيز الإنتاج الفلاحي خلال الموسم الحالي.
وأكد أن تحسن الظروف المناخية سيساهم في تقوية مساهمة القطاع الفلاحي في النمو الاقتصادي، إضافة إلى ترسيخ دوره كأحد الأعمدة الأساسية لضمان الأمن الغذائي للمملكة.
وفي هذا السياق، شدد رئيس الحكومة على أن المؤشرات الاقتصادية الإيجابية المسجلة خلال الفترة الأخيرة من شأنها تعزيز ثقة المستثمرين في الاقتصاد الوطني، ما يشكل حافزاً إضافياً للحكومة لمواصلة تعبئة الجهود من أجل ترسيخ هذه المكتسبات وتسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.
كما أكد أن الحكومة ستواصل العمل على تعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التقلبات والأزمات الخارجية، مع الحفاظ على دينامية الاستثمار ودعم القطاعات الإنتاجية بما يساهم في تحقيق نمو مستدام خلال السنوات المقبلة.
المصدر:
العمق