آخر الأخبار

أفتاتي: أخنوش وطد ثروته منذ دخوله لحكومة عباس الفاسي وكان أداة انقلاب سياسي في 2021

شارك

قال عبد العزيز أفتاتي القيادي في حزب “العدالة والتنمية” إن السلطوية والفساد لا يفترقان وينتجان البؤس الاجتماعي والفوارق الاجتماعية التي لا تأتي عرضا، على حد وصفه.

وانتقد أفتاتي في ندوة نظمها حزب “العدالة والتنمية” بمدينة وجدة أمس الأحد، بعنوان “المأزق السياسي وتعميق الفوارق الاجتماعية والمجالية”، ما أسماه ب “أدوات الانقلاب السياسي” ومنها رئيس الحكومة الحالية الذي كان في 2007 خارج تصنيف “فوربيس” لأهم الأغنياء في العالم، ودخل للتصنيف انطلاقا من سنة 2014، واليوم ثروته تقارب 16 مليار درهم، أي 1 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

واعتبر أن أخنوش منذ دخل للحكومة وطد ثروته المالية، بل عندما ترأس الحكومة أتى بناس على شاكلته وعلى رأسهم وزير التعليم محمد سعد برادة الذي أفلست شركته، واستفاد من صفقات لوزارة الصحة بملايين الدراهم، مشددا على أن حكومته ساهمت في إنتاج البؤس الاجتماعي والفوارق الاجتماعية.

وأشار أن السلطوية هي في حد ذاتها تمكين لبعض الجهات والأشخاص من مصادر الثروة، وهنا تبدأ عملية “الشفط”، مشددا في ذات الوقت على ضرورة الفصل بين الرأسمال الكبير الريعي والمقاولات الوطنية التي تشتغل بنزاهة.

وتابع:” انقلاب 2021 كان انقلاب دولة ولاداعي للف والدوران والأداة كان هو الكومبرادور، وما يدل على فساد التجربة هو عدد البرلمانيين والمنتخبين المتابعين قضائيا أو اللذين يقبعون في السجون”.

وعلى صعيد آخر، أكد أفتاتي أن العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران غاشم، معتبرا أنه لا يمكن للمغاربة كمسلمين وكمتطلعين للعدل ومناهضين للظلم إلا أن يتعاطفوا ويتضامنوا مع الشعب الإيراني، مسجلا أن استعمال القوة دليل على الإفلاس والافتقار لأدنى مشروعية، والمراد منها هو إعادة ترتيب الأوضاع بالمنطقة في اتجاه إحضاعها والتمكين للكيان الصهيوني.

وسجل أن التطبيع كان مسارا خاطئا ومرفوضا شعبيا وينبغي إسقاطه لأن الاستمرار في هذا المسار سيضع المغرب في كل مرة بزوايا محرجة.

لكم المصدر: لكم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا