أثرت الساقطات المطرية الأخيرة على العديد من الطرق بالمغرب، بشكل بات يهدد سلامة المواطنين، ويهدد بارتفاع حوادث السير، وهو ما أثار مطالب بحضور وزير التجهيز والماء نزار بركة إلى البرلمان لكشف المعطيات ذات الصلة، وتوضيح سبل معالجة الأضرار.
وتقدم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب بطلب لعقد اجتماع لجنة البنيات الأساسية في أقرب الآجال، بحضور الوزير بركة، في سياق ما عرفته عددٌ من الأقاليم مؤخراً من تساقطاتٍ مطرية وثلجية مهمة، بعد سبع سنواتٍ من الجفاف، أدت لانهيارات وتصدعات وتشققات في العديد من الطرق، بما فيها المصنَّفَة، وبما فيها المُشَيَّدَة حديثاً.
ونبه فريق التقدم والاشتراكية إلى أن ما طال الطرق، سواء في وسطها أو على جنباتها، من شأنه أن يتسبب في ارتفاع حوادث السير بهذه الطرق، وكذا في تهالُك العربات التي تستعملها. مبرزا أن الأمر لا يطال فقط المناطق التي تم تصنيفها منكوبة بل أيضا طرقا أخرى في أقاليم أخرى.
واعتبر الفريق أن الحكومة مُطالَبَة بإجراء تقييمٍ شامل للأضرار الناجمة عن التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، والتي لحقت بشبكة الطرق، ومن ثمَّة إعداد برنامج مستعجل ودقيق وواضح، ويراعي حجم الأضرار، مع تحديد التكلفة والجدولة الزمنية، بالأقاليم المتضررة لكن غير المصنفة ضمن المناطق المنكوبة.
ودعا الفريق إلى مثول بركة أمام اللجنة، في شكلٍ رقابي، لتوضيح التدابير التي يتعين اتخاذُهَا، على وجه الاستعجال، لتقييم الأضرار التي لحقت بالطرق في الأقاليم غير المشمولة ببرنامج المناطق المنكوبة، وكذا لتسليط الضوء على الإجراءات التي يتعين اتخاذها والغلاف المالي الذي يجب رصده من أجل معالجة هذه الأوضاع الطرقية.
المصدر:
لكم