آخر الأخبار

فضيحة: توظيف المجلس العلمي الأعلى فسنة انتخابية.. حزب الاستقلال دخل المجلس العلمي فالصراع السياسي عبر مؤسسة علال الفاسي وقبل ما يتم الإعلان عن الصيغة الجديدة لمدونة الأسرة .

شارك

كود الرباط//

رجعات عاوتاني قضية توظيف الدين فالصراع السياسي، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية. بحيث هاد المرة أثار إعلان مؤسسة علال الفاسي، الذراع الفكرية لحزب الاستقلال، عن تنظيم ندوة دينية حول موضوع “السيرة النبوية”، بمشاركة شخصيات دينية رسمية وبتسيير مباشر من الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، جدل حول هاد التوظيف.

الملصق الإعلاني للندوة، اللي غادي تنظم يوم الأربعاء 11 مارس 2026 بالرباط، كيبين مشاركة أسماء وازنة من المؤسسة الدينية الرسمية، وعلى رأسهم سعيد شبّار، الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى، وإدريس بنضاوية رئيس المجلس العلمي للعرائش، إضافة إلى محمد بن كيران رئيس المجلس العلمي للفحص أنجرة.

لكن اللي أثار الاستغراب أكثر، هو أن تسيير الندوة غادي يكون من طرف نزار بركة بصفته الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير في الحكومة. هاد المعطى طرح تساؤلات كثيرة حول الخلط بين العمل الحزبي والمؤسسات الدينية الرسمية، خصوصاً أن بعض المشاركين يمثلون المجلس العلمي الأعلى أو مجالس علمية محلية، وف سياق انتظار إخراج مدونة الأسرة الجديدة وللي عرفات نقاشات قوية وسط الأغلبية.

المثير كذلك هو مشاركة رئيس المجلس العلمي للعرائش، بحيث أن هاد المجلس كينتمي لدائرة انتخابية كيترشح فيها نزار بركة، وهادشي كيزيد الشكوك حول وجود توظيف سياسي لمؤسسات دينية يفترض فيها الحياد.

مصدر الصورة

هاد الواقعة كتجي كذلك فـسياق سياسي حساس داخل الحكومة، خاصة مع استمرار الخلافات بين مكونات الأغلبية حول تعديلات مدونة الأسرة. مصادر “گود” كانت أكدت بلي النقاش حول مدونة الأسرة كان فيه توتر واضح بين بعض الأحزاب، وعلى رأسها حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، خصوصاً حول طبيعة الإصلاحات المرتبطة بالمرجعية الدينية.

واش حزب الاستقلال كيحاول يوظف المجلس العلمي الأعلى بشكل غير مباشر فالصراع السياسي داخل الحكومة؟ ولا كيسبق الإعلان الرسمي عن الصيغة الجديدة لمدونة الأسرة؟.

إشراك شخصيات دينية رسمية فندوة تنظمها مؤسسة مرتبطة بحزب سياسي، وبتسيير مباشر من أمينه العام، كيعطي الانطباع بوجود تداخل خطير بين الحقل الديني والحقل الحزبي، وهو أمر كيعتبره كثيرون منافياً لمبدأ تحييد المؤسسات الدينية عن الصراع السياسي، ودستور المملكة حسم هاد الموضوع، المؤسسة الدينية كيترأسها سيدنا وبعيدة كل البعد عن الأحزاب. واش الاستقلال باغي يدير لي فشل فيه البي جي دي منذ سنوات فاش باقي يقتحم المؤسسة الدينية الرسمية ويبث فيها خطابو؟.

هاد القضية كتطرح كذلك إشكال أكبر يتعلق بحماية المؤسسة الدينية من التوظيف السياسي، خصوصاً أن المجلس العلمي الأعلى فالمغرب كيبقى مؤسسة دستورية مرتبطة بإمارة المؤمنين، ومفروض تبقى بعيدة عن التجاذبات الحزبية والانتخابية.

الندوة كان خصها تبقا داخلا ف النقاش الفكري والتاريخي والديني حول السيرة النبوية بلا ما يربطو الموضوع بالمجلس العلمي وحزب سياسي.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا