آخر الأخبار

أسبوع على اختفاء سندس.. عمليات البحث تتواصل وحذاء الطفلة يعقد اللغز (صور)

شارك

بعد مرور أسبوع على اختفاء الطفلة سندس بمدينة شفشاون، لا تزال عمليات البحث مستمرة بوتيرة ميدانية مكثفة، فيما أضفى العثور على فردة حذائها مزيدا من الغموض على القضية، وسط صدمة نفسية لأسرتها التي تعيش على وقع أمل يتضاءل مع مرور الساعات دون أخبار حاسمة.

وتواصل السلطات، مدعومة بعناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والأمن الوطني وفرق الغطس والكلاب المدربة، عمليات تمشيط وادي كرينسيف والمناطق المحيطة به، رغم تراجع نسبي في وتيرة البحث مقارنة بالأيام الأولى، بعد استنفاد عدد من النقط التي يُرجح أن الطفلة قد تكون مرت منها.

كما شهدت الساعات الأخيرة توافد متطوعين من الساكنة المحلية ومجموعات شبابية وجمعيات مدنية، من بينها جمعية أبطال تطوان للغوص، التي التحقت بالمدينة للمساهمة في دعم جهود البحث، خاصة على مستوى المجرى المائي لوادي كرينسيف.

غير أن أبرز مستجد خلال الأيام الماضية تمثل في العثور على فردة حذاء يُرجح أنها تعود للطفلة، بمنطقة مشكرالة التابعة لجماعة باب تازة بإقليم شفشاون، وهو ما خلف صدمة قوية لدى أسرتها، خاصة والدها أحمد الذي انهار تأثرا، لكنه مستجد لم يقد إلى أي أثر إضافي يمكن أن يحدد مسار التحقيق، بل زاد من تعقيد الملف.

مصدر الصورة

فالعثور على الحذاء دون وجود أي دليل آخر أو أثر يقود إلى مكان الطفلة، أعاد فرضية السقوط في الوادي أو جرفها بواسطة التيار إلى الواجهة، لكنه في المقابل فتح الباب أمام تناسل فرضيات أخرى، من بينها احتمال تدخل طرف ثالث أو محاولة تمويه مسار البحث، خاصة في ظل غياب معطيات حاسمة تؤكد أي سيناريو بشكل قاطع.

وفي مستجد آخر، أوقفت مصالح اتلأمن، أمس الإثنين، شخصا ينحدر من تارجيست، بعدما ادعى امتلاكه معلومات تفيد بأن الطفلة لا تزال على قيد الحياة وموجودة لدى سيدة بضواحي شفشاون، حيث تعاملت الأسرة بحذر مع الاتصال، قبل أن يتم استدراجه إلى مكان متفق عليه، ليتم توقيفه من طرف عناصر الأمن فور وصوله.

وخلال التحقيق، أقر المعني بالأمر بأن تصريحاته كانت كاذبة، مبررا فعلته برغبته في “طمأنة” والد الطفلة، ليتم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة، قصد تعميق البحث.

مصدر الصورة

وفي سياق متصل، تواصل مصالح الأمن والشرطة القضائية تحرياتها الميدانية والتقنية، في محاولة لفك خيوط هذا اللغز الذي تحول إلى قضية رأي عام وطني، بينما تعيش أسرة الطفلة على وقع انتظار ثقيل، يتآكل فيه الأمل مع كل ساعة تمر دون مستجد حاسم ينهي معاناتهم.

وكانت المدينة قد عاشت خلال الأيام الماضية على وقع استنفار أمني واسع، بمشاركة مختلف الأجهزة من أمن وطني ودرك ملكي ووقاية مدنية وقوات مساعدة وسلطات محلية وهلال أحمر ومتطوعين، مع الاستعانة بمروحيات وطائرات بدون طيار وكلاب مدربة وغواصين، حيث شملت عمليات التمشيط الوديان والغابات والمناطق الجبلية الوعرة المحيطة بالمدينة.

مصدر الصورة

كما سبق لفرقة الشرطة السينوتقنية أن باشرت عملية تفتيش دقيقة لمنزل أسرة الطفلة ومحيطه، في إطار استجلاء مختلف الفرضيات الممكنة.

وإلى حدود الآن، تعيش أسرة سندس على وقع انتظار مؤلم، متمسكة بأمل ضعيف في أن تحمل الساعات المقبلة خبرا يضع حدا لهذا الغموض الذي يخيم على المدينة منذ أسبوع كامل.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا