كود الرباط//
واش المغرب غايشارك ف عمليات عسكرية ضد الهجمات الهجمات الإيرانية على دول “صديقة وشقيقة” للمملكة المغربية، ف الشرق الأوسط، خصوصا المماليك : الإمارات، السعودية وقطر والبحرين..؟. التاريخ كيقول أه.. المغرب كان ديما مساند للدول الخليجية فجميع أزماتها وحروبها، وفحالة ايران كاع الظروف مع هاد الخيار العسكري.
ف بلاغ الديوان الملكي لي صدر عقب الهجمات الايرانية اللي ضربت دول خليجية، كان سيدنا واضح فاش علن ف اتصالات هاتفية مع قادة الإمارات والبحرين والسعودية وقطر، إدانة المملكة الشديدة للاعتداءات التي استهدفت سيادة هذه الدول، مؤكدا “المساندة التامة في جميع الإجراءات المشروعة التي تراها مناسبة” للحفاظ على أمنها”.
بل أكثر من ذلك، شدد بلاغ الديوان الملكي على أن “أمن واستقرار دول الخليج يشكلان جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار المملكة المغربية”.. هاد الموقف مكيعنيش فقط التآز السياسي والدبلوماسي، ولكن فيه اعلان عن استعداد فعلي لبلادنا لدعم أكبر يقدر يوصل لمستويات عسكرية إذا اقتضت الضرورة.
هاد الموقف المغربي، عندو جذور في تاريخ التعاون العسكري والاستراتيجي بين الرباط والعواصم الخليجية. فقد شارك المغرب سنة 1991 في حرب تحرير الكويت ضمن التحالف الدولي بعد الغزو العراقي. كما انخرط سنة 2015 في التحالف العربي الذي قادته الملك سلمان بن عبد العزيز دعما للشرعية في اليمن، حيث شاركت القوات الجوية الملكية المغربية بطائرات “إف-16” في عمليات عسكرية إلى جانب السعودية والإمارات.
دبلوماسيا، سياسة بلادنا كانت ديما مع دعم الاستقرار ومناهضة التهديدات الإقليمية، مع الحفاظ على نهج دبلوماسي كيفضل الحلول السلمية.
فالرباط ديما كتقدم راسها فاعل كيبغي الوساطة وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، بحيث شارك المغرب في عدة مهام أممية لحفظ السلام، كما أعلن استعداده للمساهمة في جهود الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة ضمن مقاربات دولية متعددة الأطراف.
غير أن العلاقة مع إيران كانت ديما علاقة توتر، فمنذ الثورة الإيرانية بقيادة آية الله الخميني، دخلت الرباط وطهران في خلافات عقائدية وسياسية عميقة، بلغت حد قطع العلاقات الدبلوماسية أكثر من مرة، كان آخرها سنة 2018 حين أعلنت وزارة الخارجية المغربية اتهام عناصر من حزب الله بدعم وتدريب عناصر من جبهة البوليساريو بتنسيق مع السفارة الإيرانية في الجزائر، وهو ما اعتبرته الرباط تهديدا مباشرا لوحدتها الترابية وأمنها القومي.
من هنا، فإن مساندة المغرب لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية راها داخلا ضمن رؤية استراتيجية كتشوف بلي أي تهديد أمني في الخليج غادي ينعكس مباشرة على التوازنات الإقليمية، وعلى المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للمغرب، سواء من حيث الشراكات الاستثمارية أو التحالفات السياسية. المغرب وفي لتحالفاتو التاريخية، وحزم في مواجهة ما تعتبره الرباط تهديدا مباشرا لأمنها القومي ومحيطها العربي.
اضافة الى كل هذا، فالمغرب ممكن يلعب دور كبير ف ايران، لأن الشخصية الأكثر حضورا وشعبية ف ايران هو ولي عهد ايران السابق محمد رضا بهلوي، للي استقبلو المغرب فاش طاح نظامو ف نهاية السبعينات من طرف تحالف التيار الديني مع اليسار، وبعدها سيطر التيار الديني بقيادة روح الله الخميني، للي كفرو الحسن الثاني.
رضا بهلوي، الابن الأكبر لمحمد رضا بهلوي، آخر شاه لإيران، عندو شعبية كبيرة ف ايران، وطبعا صديق المغرب، وصف مقتل المرشد الأعلى بإيرن، علي خامنئي، بأنه “بلسم”، مضيفًا أن المرشد الأعلى الراحل كان “طاغية متعطشًا للدماء في عصرنا”.
المصدر:
كود