آخر الأخبار

حمداوي: التطبيع لا يجلب الأمن والاستقرار بل يفتح أبواب الاختراق ويضعف “المناعة الوطنية”

شارك

قال محمد حمداوي نائب الأمين العام للدائرة السياسية لجماعة “العدل والإحسان” إن العدوان الصهيوني بلغ درجة غير مسبوقة من التوحش والجرأة والتهور، فالجميع يرى الاعتداءات والاغتيالات المستمرة والتي تُمارس على مرأى العالم أمام صمت دولي مخز وتواطؤ رسمي مفضوح.

وأضاف حمداوي في كلمة له خلال افتتاح المجلس الوطني السادس للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، أن اللقاء ينعقد ومعاناة فلسطين مستمرة مع الاحتلال والعدوان، فغزة تحت الركام، والقدس تستغيث، والأقصى يئن تحت وطأة الاحتلال والتهويد.

وأكد أن القضية الفلسطينية هي بوصلة الحق في هذه الأمة ومعيار الموقف الأخلاقي، وامتحان الكرامة الإنسانية في زمن الانهيارات الكبرى، مشيرا أن جماعة العدل والإحسان تؤكد من جديد أن نصرة فلسطين التزام ثابت وموقف مبدئي لا يخضع لحسابات الظرف ولا لموازين المصالح الضيقة.

واعتبر أن التطبيع ليس خيارا عاديا بل هو انحياز إلى منظومة استيطانية عنصرية وتغطية لجرائم حرب موثقة،وطعنة في ضمير الأمة، مؤكدا أن الواقع كشف أن التطبيع لا يجلب أمنا ولا استقرارا، بل يفتح أبواب الاختراق والارتهان ويضعف مناعتنا الوطنية، مسجلا أن إسقاط التطبيع “واجب وطني وأخلاقي ومسؤولية تاريخية لا تسقط بالتقادم”.

وعبر حمداوي عن إدانته الشديدة للعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، مقدما التعزية في “استشهاد قائدها الأعلى علي خامنئي ومجموعة من قادتها وجميع شهدائها”، ومؤكدا رفض “كل استهداف عسكري أمريكي صهيوني لأي بلد في منطقتنا تحت ذرائع الهيمنة أو إعادة تشكيل الخرائط”.

وسجل أن توسيع دائرة الحرب خارج فلسطين ليس حدثا منفصلا بل هو جزء من استراتيجية لفرض واقع إقليمي بالقوة وتركيع الشعوب وإخضاعها لمنطق الردع والتخويف، لافتا إلى أن من يستمر في العدوان على غزة ويدشن حربا جديدة على طهران ويشعل بؤر التوتر في أكثر من جبهة إنما يسعى إلى فرض شرق أوسط مفكك خاضع ومنزوع الإرادة.

وشدد على أن أمن المنطقة لا يُبنى بالقواعد العسكرية ولا بالتحالف مع المعتدين، بوحدة الشعوب في إطار ديمقراطية حقيقية وقوية واستقلال قرارها، ورفضها الجماعي لكل أشكال العدوان، منبها من تحول المنطقة إلى ساحة حرب مفتوحة تخدم مصالح القوى الكبرى.

وأبرز أن غزة اليوم تحتاج إلى ما هو أكثر من التعاطف بل لإغاثة عاجلة و قوافل دعم، وإلى مبادرات عملية لإعادة الإعمار، وضغط حقيقي لفك الحصار الجائر، وملاحقة مجرم الحرب أمام العدالة الدولية.

لكم المصدر: لكم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا