هبة بريس- الرباط
شهدت مدينتا تطوان وطنجة وقفات احتجاجية محدودة شارك فيها عدد من الأشخاص المتعاطفين مع التيار الشيعي، وفق ما جرى تداوله محليًا بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وتأتي هذه الوقفات في سياق التفاعلات التي تشهدها الساحة الإقليمية عقب التطورات المتسارعة في إيران. وبحسب معطيات متداولة، فإن الحضور الشيعي بالمغرب يتركّز بنسب متفاوتة وقليلة في بعض مدن الشمال، خاصة تطوان وطنجة.
ويُرجع متابعون هذا الحضور إلى تأثير شبكات الهجرة، لا سيما مع مغاربة مقيمين في بلجيكا، حيث تُسجَّل حالات اعتناق المذهب الشيعي في أوساط بعض أفراد الجالية المغربية هناك، قبل عودة عدد منهم أو تواصلهم مع أقاربهم داخل المغرب.
وتبقى هده التحركات محدودة من حيث العدد والتأثير، ولا تعكس بالضرورة توجهات المجتمع المغربي، وبحرصه على الاستقرار ونبذ التوترات ذات الخلفيات الإقليمية.
المصدر:
هبة بريس