هبة بريس – فكري ولدعلي
اهتزت سواحل الحسيمة، من جديد، على وقع مأساة إنسانية بعد انتشال جثة شاب من عرض البحر من طرف قارب للصيد، بينما كان يزاول نشاطه قبالة سواحل المدينة، وذلك بعد أيام قليلة من حادث مماثل شهدته المنطقة.
ووفق معطيات متطابقة، كان الضحية يرتدي بذلة غوص، ما يرجّح فرضية كونه من بين المرشحين للهجرة غير النظامية، الذين يحاولون التسلل سباحة في اتجاه مدينة سبتة المحتلة، في مغامرات محفوفة بالمخاطر بسبب قوة التيارات البحرية وانخفاض درجات حرارة المياه، خاصة خلال هذه الفترة من السنة.
وقد جرى نقل الجثة إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس بالحسيمة، حيث تم إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، قصد تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة والكشف عن هوية الضحية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الجارية.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تكرار مثل هذه المآسي بسواحل المنطقة، ما يعيد تسليط الضوء على المخاطر الكبيرة المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر المسالك البحرية.
المصدر:
هبة بريس