آخر الأخبار

واش التصعيد العسكري جات ساعتو ؟ رصد حاملة طائرات مريكانية عملاقة حدا سواحل المغرب .

شارك

أنس العمري – كود///

ترصد تحرك حاملة الطائرات الأمريكية “يو. إس. إس. جيرالد آر فورد” قبالة سواحل المغرب، فخطوة لافتة كتعكس تحول استراتيجي في انتشار القوات البحرية الأمريكية بالمنطقة.

ويأتي هاد التموضع غير المسبوق في البحر الأبيض المتوسط وسط مؤشرات على تصعيد محتمل في وتيرة الضغط العسكري الذي تمارسه واشنطن على طهران.

وتتمركز مجموعة حاملة الطائرات “يو. إس. إس. جيرالد آر فورد”، وهي أحدث سفينة في الأسطول الأمريكي، حاليا بالقرب من مضيق جبل طارق، قبالة السواحل المغربية.

ويمثل هذا الموقع الاستراتيجي نقلها رسميا من منطقة الكاريبي إلى قيادة القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا.

وتشارك حاملة الطائرات، برفقة المدمرات “يو. إس. إس. ماهان” و”يو. إس. إس وينستون إس تشرشل” و”يو. إس. إس. بينبريدج”، في عملية إعادة انتشار واسعة النطاق تهدف إلى تأمين الممرات البحرية الحيوية وبسط النفوذ الأمريكي شرقا.

وكتعد هاد الخطوة جزء من استراتيجية الضغط القصوى اللي كديرها إدارة ترامب ضد طهران.

وبلغ الوجود العسكري في الشرق الأوسط مستويات حرجة مع نشر حاملة الطائرات الأمريكية “يو. إس. إس أبراهام لينكولن” في بحر العرب، مدعومة بأسراب من مقاتلات (إف-35) الشبحية ومدمرات مزودة بصواريخ (توماهوك). والهدف المعلن هو إجبار إيران على قبول اتفاق جديد يحد من قدراتها النووية، بينما يحتفظ البنتاغون بـ”خيارات عديدة لضرب إيران مرة أخرى” بعد عملية “مطرقة منتصف الليل” التي نفذت العام الماضي.

وقد ردت إيران على هذا الانتشار بإجراء مناورات بحرية في مضيق هرمز، محذرة من امتلاكها القدرة على إغراق السفن المعادية.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا