آخر الأخبار

بنعبد لله يعول على "لقاءات الحوار" في شهر رمضان لتوحيد صفوف اليسار

شارك

يعول حزب التقدم والاشتراكية على شهر رمضان لتحقيق تقدم في ملف “تحالف اليسار”، وسط تلميح الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي لتشكيل “تحالف ثنائي”.

وقال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إنه مؤمن بقوة بـ”توحيد صفوف اليسار، خاصة وأنها مسألة مصيرية وتستجيب لإرادة مجتمعية تسعى لوضع بديل ديمقراطي تقدمي، وهو المسار الذي انخرط فيه الحزب بوضوح منذ فترة طويلة”.

وأوضح بنعبد الله، ضمن تصريح لهسبريس، أن الحزب يطمح لخلق “موجة ثقة” داخل المجتمع، تستهدف الفئات العازفة عن السياسة من الشباب والنساء والطبقات الوسطى، وذلك عبر توحيد فصائل اليسار دون شروط مسبقة، والجلوس إلى طاولة الحوار للاتفاق على برنامج عمل مشترك بحد أدنى من التوافقات.

ويركز المقترح الحزبي، وفق المتحدث ذاته، على صياغة برنامج واضح يشمل القضايا الديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية والحكامة، بما يمهد لترشيحات مشتركة في الاستحقاقات المقبلة. كما يطمح الحزب إلى تحقيق نتائج متقدمة والمنافسة على الصدارة، مع إبقاء الباب مفتوحا للمشاركة في تدبير الشأن العام مستقبلا بناءً على تلك النتائج.

وأشار القيادي التقدمي إلى أن الحزب يرفض الانشغال بخلفيات الماضي أو الانتقادات المتبادلة بين أحزاب اليسار، مفضلا التركيز على مشروع طموح يتجه للمستقبل، مؤكدا أن قرار المشاركة في الحكومة من عدمه سيُتخذ بعد الانتخابات، بناءً على مدى ملاءمة الظروف السياسية والبرامج المقترحة.

وشدد على أن حزبه سيواصل مساره بقوة، مستندا إلى شعبيته المتزايدة والتحاقات نوعية بأجهزته، مستشهدا بالنجاح الذي تحققه المجالس الإقليمية الملتئمة مؤخرا بمشاركة واسعة من الشباب، مع الانفتاح المستمر على الحركات الاجتماعية والفاعلين الحقوقيين والبيئيين.

وكشف زعيم حزب التقدم والاشتراكية أن الأخير يراهن بشكل كبير على اللقاءات المرتقبة خلال شهر رمضان، معتبرا إياها فرصة حقيقية ومدخلا للهدى السياسي لتقريب وجهات النظر بين فصائل اليسار، داعيا إلى الجلوس حول طاولة الحوار للشروع في مناقشة أشكال ومضامين “البديل الديمقراطي” وتحديد آليات العمل المشترك في الدوائر الانتخابية المختلفة، بعيدا عن أي شروط مسبقة أو عوائق مرتبطة بالماضي.

وشدد المتحدث على أن هذه المرحلة تتطلب روحا إيجابية وتفاؤلا لبلورة مشروع طموح يستجيب لانتظارات الشعب المغربي، موردا أن الحزب لن يدخر جهدا لإنجاح هذه الدينامية لتكون محطة حاسمة في بناء جبهة يسارية قوية، مبينا أن الهدف هو الوصول إلى “ترشيح مشترك” يعزز حظوظ اليسار في احتلال الصدارة، معتبرا أن نجاح هذه اللقاءات سيشكل تحولا كبيرا في المشهد السياسي الوطني وقدرة القوى التقدمية على تدبير الشأن العام مستقبلا.

وحول تلميحات بروز “تحالف ثنائي” قد يعزل رفاقه، أكد بنعبد الله أن حزبه “ليس له مشكلة في ذلك، وسيواصل مساره كما تم التخطيط له سابقا”.

وفيما يهم انضمام عبد الهادي خيرات بشكل رسمي للحزب مودعا الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعد مسار طويل، بيّن بنعبد الله أن التواصل مع رفاقه في إقليم سطات كان مستمرا منذ أسابيع عدة، حيث كان هناك تفكير جدي في التحاق أحد الأطر بالحزب. وقد تم الترحيب بهذه الخطوة بشكل نهائي فور اتخاذ القرار الرسمي بالانضمام لصفوفهم.

وأوضح أن الشخص المعني يتمتع بخبرة وتجربة طويلة في العمل الميداني، وهو ما جعل انضمامه محط اهتمام. كما أشار إلى أن الأوساط المحلية في سطات كانت تعبر عن رغبتها بترتيب وتنظيف الساحة الانتخابية بالإقليم.

وذكر الأمين العام لحزب “الكتاب” أن “الخيرات” يمثل إضافة نوعية في هذا السياق، رغم الإقرار بأن “التغيير المنشود لا يقتصر فقط على استقطاب نخب جديدة؛ فالمسار الحالي يركز على تفعيل العمل الحزبي فورا وبدء الخطوات التنفيذية في القريب العاجل”، وفق تعبيره.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا