آخر الأخبار

كلاسيكو الهلال: لاربعا ولا الخميس.. إمتا غادي يصومو زماكرية فرنسا؟ .

شارك

كود – عثمان الشرقي//

كل عام مني كيقرب سيدنا رمضان، كتعاود نفس ليستوار ففرنسا.. واش غدا هو أول نهار ديال الصيام ولا لا؟ واش نصومو نهار الأربعاء ولا الخميس؟ واش نتبعو الحساب الفلكي ولا الشوفان بالعين؟ واش نمشيو مع المجلس ولا مع جامع باريس؟ الزماكري المسلم كيبقى تالف مكيعرفش واش ينوض يتسحر ولالا !

ففرنسا الدولة العلمانية ما كتدخلش فالدين، كتقول المسلمين ضبرو راسكم صومو ولا فطرو، المغاربة ودزايريين و’’التوانسة لي أصلا ممسوقينش“ زيد عليهم الأتراك، والأفارقة، والعرب، وآسيويين…كل واحد جاي بثقافتو، ومذهبُو، وطريقتو فالوضوء هاد التنوع دار مشكل مني خرج جامع باريس الكبير لي شادينو دزاير تيقولو غدا رمضان، عكس مجلس الديانة الفرنسي لي مترأسو مغربي كيقولو الخميس .

السؤال لي كيطرح راسو، ياك رمضان كيجمع المسلمين والمؤمنين فاعلاش ممتفاهمينش حتى على نهار واحد؟

القاعدة الفقهية كتقول: “درء المفاسد مقدم على جلب المصالح”. يعني إلا كان شي حاجة غادي تجيب صداع، خاصنا نحبسوها، حتى إلا كان فيها شي مصلحة صغيرة، الشوف مايبرد الجوف، الرؤية الشرعية وسط المدون وضواو والضباب صعيب تخليك تقشع الهلال، ومدام كاينين الأقمار الصناعية والتلسكوبات فواقيلا ممكن الزماكرية الفرنسيين يعتمدو عليهم، أما بعض الناس مطورين فكيديرو “نية احتياطية” غايصومو الأربعاء إلا طلع صحيح راه مزيان، مكانش راه تطوع .

الحاصول رمضان عندنا حنا المغاربة هو الحريرة، وقتما صفرات الكوكوت، فهداك هو نهار صيامنا داكشي علاش مافيها باس المغاربة المسلمين ديال فرنسا يزيدو يفطرو غدا ل ا زربة على صلاح المعروضة من لخير ،ولي زرب تعطل.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا