آخر الأخبار

"الطفولة" تُعزز تعاون المغرب وفرنسا .. تفاصيل زيارة الحيري إلى المملكة

شارك

في خطوة تستهدف تعزيز الشراكة الدولية في قضايا حماية الطفولة، حلّت سارة الحيري، المفوضة السامية للطفولة بوزارة الصحة والأسرة والاستقلالية والأشخاص ذوي الإعاقة في فرنسا، الأربعاء، في زيارة عمل رسمية إلى المملكة المغربية تشمل مدينتَي الرباط ومراكش، وفق ما أعلنته الوزارة ضمن وثيقة توفرت لجريدة هسبريس.

وتأتي هذه الزيارة، التي تمتد يومَي 11 و12 فبراير الجاري، “في سياق عالمي مقلق؛ حيث لا يزال 138 مليون طفل منخرطين في سوق العمل، من بينهم 54 مليونا يواجهون ظروفا مهنية خطرة”، حسب ما أفادت به الجهة الفرنسية.

واستهلَّت المسؤولة الفرنسية ذات الأصول المغربية، التي عيّنت في مارس 2025 على رأس المفوضية السامية الفرنسية للطفولة، برنامجها في العاصمة الرباط بسلسلة “لقاءات رفيعة المستوى” تهدف إلى مناقشة “الأولويات المشتركة”؛ وعلى رأس الأجندة قضايا “التعليم، والإدماج المهني، والتطورات الرقمية المسؤولة”.

وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مطلع بسفارة فرنسا في المغرب، أنه “من المرتقب أن تُجري الحيري مباحثات مع مسؤولين حكوميين مغاربة؛ أبرزهم فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بالإضافة إلى لقاء مع هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية والعفو بوزارة العدل، للوقوف على مستجدات إحداث “وكالة حماية الطفولة” في المغرب.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن برنامج اليوم الأول لم يقتصر على الجانب الرسمي؛ بل شمل أبعادا ميدانية واجتماعية، حيث تفقدت المفوضة السامية للطفولة بوزارة الصحة والأسرة والاستقلالية والأشخاص ذوي الإعاقة في فرنسا “مركز أورانج الرقمي” للوقوف على برامج مواكبة الشباب المنحدرين من أوساط هشة نحو المهن المستقبلية.

كما شاركت سارة الحيري في مائدة مستديرة للنقاش بمقر المعهد الفرنسي بالرباط ضمّت جمعيات فاعلة في مجالات الإدماج وحماية الأطفال، قبل أن تختتم نشاطها بتصريح صحافي مقتضب سلّط الضوء على آفاق التعاون الثنائي.

وينتظَر أن تكون مدينة مراكش، يوم (غد) الخميس، المحطة الثانية في برنامج زيارة الحيري. وستشارك بصفتها مفوضا ساميا للطفولة في “المؤتمر العالمي السادس لمكافحة عمالة الأطفال”، المنعقد خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 فبراير الجاري بقصر المؤتمرات بعاصمة النخيل. ومن المقرر أن تُلقي الحيري كلمة رسمية “تُركز فيها على ضرورة محاذاة السياسات العمومية وتبادل الممارسات الفضلى لإنهاء استغلال الأطفال بجميع أشكاله”، حسب ما توفر لجريدة هسبريس.

حري بالذكر أن هذه التحركات الفرنسية في مراكش تأتي لتؤكد “الالتزام المشترك” بتوليد زخم دولي جديد، وتحفيز التزامات ملموسة تضمن للأطفال حقهم في النمو السليم بعيدا عن ضغوط العمل المبكر، في ظل تعاون أمني واقتصادي وثقافي متنامٍ بين الرباط وباريس.

يشار إلى أن سارة الحيري من المسؤولين الفرنسيين مزدوجي الانتماء؛ فقد وُلدت في إقليم “Loir et Cher” وسط فرنسا من أبويْن مغربيين، فيما أمضت الدراسة الابتدائية في الرباط ونالت شهادة البكالوريا في الدار البيضاء قبل أن تتوجه إلى فرنسا لدراسة القانون.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا