آخر الأخبار

فدكرى الثورة الإيرانية: مني تحالفو الشيعة والشيوعيين باش يطيحو الشاه قبل مايسل بهم الخميني الحصيرة .

شارك

كود – عثمان الشرقي //

إيران فـ1979 عرفات واحد الكوكتيل السياسي جمع تيارات ما كانتش كتشام مع بعضياتها ، اليسار الراديكالي و الشيوعيين و الإسلاميين و منظمة مجاهدي خلق، و الليبراليين والعلمانيين لي تجمعو و دارو تحالف باش يطيحو الشاه ، مني استغلو الكعية الشعبية ضد النظام الإيراني .

من الزاوية الجيوسياسية، واشنطن كانت خايفة من النفوذ السوفياتي فإيران. بهاد المنطق بان الخميني “أقل ضرر”، مقارنة مع قوى يسارية قريبة من موسكو، هاد الحسابات الدولية سهّلات باش يطيح الشاه، وخلّات التحالف الثوري ينجح فالمرحلة الأولى، وكل طرف داخل فيه كيتصور راسو شريك فالنظام الجديد..

ولكن منين استقرّ النظام وبدا كيرخّي عروقو، بان بلي هاد التحالف كان غير مرحلي، التيار الخميني بدا كيجمع السلطة شوية بشوية ، واستعمل العشران الأعداء كبارشوك سياسي، اليسار ضربو به الشاه وتبت به السوفيات، والليبراليين عطاو صورة زوينة للغرب، من بعد بدات عملية الإقصاء شوية بشوية من التضييق السياسي، للاعتقالات، والإعدامات، حتى بقا التيار الإسلامي وحدهم لي متحكّمين فالدولة.

أول ضحية مباشرة كانت حزب “توده” الشيوعي، اللي تفكك، وتعتقلات قياداتو، وتعدمات، مورا ما سالات وظيفتو السياسية، من بعد جا الدور على منظمة “مجاهدي خلق”، اللي كانت عندها قاعدة شبابية وطلابية قوية، وهاد الشي خلاها تشكّل تهديد حقيقي للنظام الجديد بسلاحها وتنضيمها، قبل ما يهربو القيادات للعراق وأوروبا.

فـ1988، خرج الخميني بفتوى كيعتبر فيها أعضاء مجاهدي خلق “كيحاربو الله”،واليساريين “مرتدّين عن الإسلام”، وكيشكّك فإيمانهم ، هاد الفتوى كانت تصوّر إقصائي مخبيها الخميني تحت عمامة “الوحدة الثورية” قبل الثورة حتى تمكن بعدما تمسكن.

التجربة الإيرانية كتبين واحد القاعدة مهمة فالتاريخ السياسي، التحالفات اللي كتتبنى غير على أساس “العدو المشترك”، وكدير كدير عين ميكة على التناقضات الإيديولوجية ، غالباً كتسالي بسيطرة طرف واحد، والباقي كيخلص الثمن ، فهاد النماذج التيار لي قوي عقائدياً هو اللي كيربح، خصوصاً التيارات الإسلامية السياسية.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا