آخر الأخبار

رصيف الصحافة: انطلاق إصلاح حفر الطرق المتضررة من التساقطات المطرية

شارك

مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “العلم”، التي ورد بها أن المقاطعات الست عشرة لمدينة الدار البيضاء تستعد للدخول في عملية إعادة ترميم مخلفات الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على العاصمة الاقتصادية للمملكة منذ أسابيع، والتي ترتب عنها بروز مجموعة من الحفر بالشوارع والأزقة التابعة لنفوذ عدد من المقاطعات، كما أنها كانت وراء وقوع بعض حوادث السير وإصابة المركبات بأعطاب ميكانيكية.

وأوضحت مصادر موثوقة، في اتصال مع الجريدة، أن تحركات رؤساء المقاطعات، بتنسيق مع المصالح الخارجية، جاءت في ظل تصاعد مطالب مستعملي تلك الشوارع والأزقة بضرورة التدخل العاجل لإعادة ترميم وإصلاح الحفر التي تتفاوت فيها درجات الخطورة على سلامة المستعملين والمركبات والدراجات النارية، بعدما أصبحت البرك المائية التي تغمرها تخفي الرؤية وحجم وعمق وخطورة تلك الطرق.

وجاء ضمن مضامين الجريدة ذاتها أن حي “السدري” بمدينة الدار البيضاء تم تعزيزه بسرداب تحب أرضي للحماية من الفيضانات. ويهدف هذا المشروع إلى تخزين مياه الأمطار مؤقتا خلال التساقطات الغزيرة، والتخفيف من الضغط على شبكات الصرف السطحية، إضافة إلى حماية الأرواح والممتلكات، في انسجام مع التوجهات الحضرية الرامية إلى اعتماد حلول مستدامة وفعالة في مواجهة المخاطر المناخية.

وإلى “بيان اليوم”، التي ورد بها أن سلطات إقليم تارودانت شددت، خلال اجتماع تنسيقي، على ضرورة الرقابة الدقيقة على الأسواق لضمان توفر المواد الغذائية الأساسية واستقرار الأسعار، محذرة من أية ممارسات احتكارية أو مضاربة غير مشروعة قد تؤثر على المستهلكين خلال رمضان. وشدد الاجتماع على تكثيف المراقبة الميدانية وتفعيل الإجراءات القانونية ضد المخالفين لضمان شفافية المعاملات التجارية.

وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن احتجاج عدد من المستخدمين العاملين لدى شركة خاصة بالمستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير تسبب في تعطل لبعض الخدمات المقدمة للمرتفقين. ويهدف المحتجون إلى لفت الانتباه إلى مطالب مرتبطة بعدم توصلهم برواتبهم في الآجال المعتادة.

وفي هذا الإطار، دعا متتبعون للشأن المحلي إلى تدخل الجهات المعنية من أجل معالجة الإشكال المرتبط بصرف الأجور، بما يضمن استقرار العمل داخل المرفق الصحي واستمرار تقديم الخدمات الطبية للمرتفقين دون انقطاع، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات المرتقبة.

“بيان اليوم” أفادت، كذلك، بأن المحجوب الحرش، مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لجهة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة، أكد بأولاد حسين بإقليم سيدي سليمان أن توزيع الشعير والأعلاف المركبة بالمجان لفائدة مربي الماشية المتضررين من فيضانات الغرب يشكل مرحلة أولى ستعقبها أشطر أخرى من الدعم.

وأوضح الحرش أن دعم الكسابة، بتنسيق تام مع السلطات المحلية، سيستمر عبر أشطر لاحقة من أجل مساعدتهم على الحفاظ على ماشيتهم في ظل انعدام الكلأ بسبب الفيضانات، مؤكدا أن المكتب الجهوي يواكب الكسابة لسد أي خصاص قد يسجل في أعلاف الماشية.

من جهتها، نشرت “الأحداث المغربية” أن وكالة التنمية الفلاحية تنظم، خلال الفترة الممتدة بين 9 إلى 13 فبراير الجاري، النسخة السابعة للمباراة المغربية المنتوجات المجالية بفضاء القطب الغذائي بمكناس.

وتهدف هذه المباراة الوطنية بالأساس إلى ترويج المنتوجات المحلية المغربية، التي تعتبر رافعة أساسية من أجل الحفاظ على الموروث المعرفي والتنوع البيولوجي الذي تزخر به المملكة في القطاع الفلاحي، وكذا موردا مهما لخلق الثروة وتحسين الدخل في العالم القروي.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا