آخر الأخبار

المغرب.. جاهزية دائمة في مواجهة الكوارث وتلاحم وطني يبهر العالم

شارك

هبة بريس – عبد اللطيف بركة

في كل مرة تختبر فيها الدول أمام الكوارث الطبيعية أو الأزمات الصحية، يثبت المغرب، دولة بقيادة ملك حكيم وشعب شجاع، أنه في الموعد، حاضر بفعالية، ومؤهل بتجربة راكمها عبر سنوات من العمل الميداني والتنسيق المحكم.

من جائحة كورونا التي أربكت أقوى الأنظمة الصحية في العالم، إلى زلزال الحوز الذي هز الجبال قبل القلوب، مرورًا بـ فيضانات الشمال والغرب، برزت جاهزية السلطات المغربية كعنوان بارز لتدبير الأزمات، حيث تحركت مختلف المتدخلين بسرعة وحزم، واضعة سلامة المواطن فوق كل اعتبار.

وزارة الداخلية، الدرك الملكي، القوات المسلحة الملكية، الأمن الوطني، القوات المساعدة، الوقاية المدنية، إلى جانب المتطوعين من أبناء الوطن، شكلوا منظومة متكاملة اشتغلت بتناغم لافت، من خلال حضور ميداني دائم، تتبع لحظي، ويقظة استباقية، أشادت بها كبريات القنوات ووسائل الإعلام الدولية.

وفي شهادات متطابقة، أكد مواطنون من المناطق المتضررة أن السلطات لم تغب عن الميدان لحظة واحدة، حيث سُجل تدخل سريع لإجلاء الساكنة، توفير الإيواء، الإغاثة الطبية، وتأمين المواد الأساسية، في مشاهد إنسانية جسدت معنى القرب ونكران الذات.

ولعل إجلاء أزيد من 150 ألف نسمة في ظروف صعبة وضمان سلامتهم، يعكس قدرة الدولة المغربية على اتخاذ قرارات جريئة في الوقت المناسب، حتى وإن اقتضى الأمر شق الطرق، تسخير المروحيات، أو هدم جبل لإنقاذ مواطن.

إنه المغرب يا سادة…مغرب إذا اشتكى فيه مواطن، تداعى له الجميع بالسهر والعمل والتضحية. مغرب تتلاحم فيه الدولة مع شعبها، تحت قيادة ملك التحديات، جعل من الإنسان جوهر كل السياسات، في الفرح نحن هنا، وفي الأزمات نحن أيادي شداد، وصورة حضارية تُجسد أسمى معاني التضامن والمسؤولية.

كما نجح المغرب في تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية العالمية بإبهار وإشادة دولية، ها هو اليوم ينجح مرة أخرى في امتحان أصعب، حماية مواطنيه في أحلك الظروف.
فليشهد العالم…”أن هنا وطنا اسمه المغرب.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا