آخر الأخبار

البوليساريو رجعات كتلوًح بورقة المعادن الاستراتيجية والثروات الطبيعية فالصحرا .

شارك

فأعقاب مشاركة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، فالاجتماع الوزاري حول المعادن الاستراتيجية اللي احتضنتو العاصمة الأمريكية واشنطن بدعوة من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، سارعت جبهة البوليساريو إلى إصدار بيان أعادت من خلاله الترويج لخطابها التقليدي بشأن ما تسميه “استغلال الثروات الطبيعية بالصحراء‘‘.

البيان الصادر عن البوليساريو لم يحمل جديدًا من حيث المضمون، إذ اكتفى بإعادة سرد مواقف معروفة تقوم على قراءة انتقائية للنصوص القانونية الدولية، وتجاهل متعمد للتطورات السياسية والمؤسساتية التي يعرفها ملف النزاع الإقليمي حول الصحراء، وفي مقدمتها الدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب باعتبارها الحل الجدي والواقعي للنزاع.

وتأتي خرجة البوليساريو في وقت تعرف فيه أطروحتها تراجعا واضحا على المستوى الإقليمي والدولي، مقابل اتساع دائرة الدول الداعمة لمغربية الصحراء، وافتتاح عشرات القنصليات في العيون والداخلة، إضافة إلى تثبيت الولايات المتحدة الأمريكية لموقفها الداعم لسيادة المغرب على صحرائه، فضلا عن المواقف الأوربية والدولية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي، وهو المسار الذي توج باعتماد قرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2797، الذي أكد بأن مبادرة الحكم الذاتي المغربية هي الأساس الوحيد لأي تسوية سياسية لهذا النزاع الإقليمي.

ويرى متابعون أن هذا البيان لا يعدو أن يكون رد فعل سياسي معزول، يهدف إلى خلق ضجيج إعلامي مواز لكل تحرك دبلوماسي يقوم به المغرب الذي يواصل الدفاع عن مقاربته القائمة على الشراكات المتوازنة، والتنمية المستدامة، وإدماج الأقاليم الجنوبية في محيطها الإقليمي والدولي، في إطار سيادته الكاملة، ووفق رؤية ملكية تجعل من الصحراء رافعة للاستقرار والتعاون جنوب جنوب، بدل توظيفها من طرف خصوم الوحدة الترابية للمملكة لخلق حالة من التوتر واللاستقرار بالمنطقة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا