كود – كازا//
فهاد السنين الأخيرة اللي المغرب كيهضر فيها بلغة الأرقام، الاستثمارات، وبناء منظومة كاملة مكمولة فصناعة ألعاب الفيديو، الجزائر عاد طفات عليها الشمعة ومشات كتقلب منين تبدا، التجربة المغربية كانت نتيجة سنوات ديال التخطيط، دعم المقاولات الناشئة، التكوين، وربط الغيمينغ بالاقتصاد الرقمي ، اليوم المغرب فيه أكثر من 40 شركة ناشطة فالضومين، مع رقم معاملات كيوصل حتى ل 120 مليون دولار، وطامعين باش نوصلو لـ5 مليارات دولار فـأفق 2035، مع خلق 5 آلاف منصب شغل مباشر وغير مباشر، باش تقدرو نكونو نموذج إفريقي فهاد الصناعة.
فالمقابل المشاريع الجزائرية خدامة بمنطق “دير مادار جارك” هاد الأيام عاد ضربهم الفكد وعلنو على اجتماع تشاوري، وخرجو بأحلام ديال الاستحواذ على 10% من السوق فمدة قصيرة، وبمداخيل قالو كتوصل حتى لـ400 مليون دولا ،هاد الأرقام اللي حتى المختصين كيشوفوها مملوجكاش، وكتبان موجّهة للاستهلاك السياسي والإعلامي، و ماشي مبنية على أسس اقتصادية حقيقية، صناعة بحال ألعاب الفيديو كتطلب إطار قانوني ، تمويل دايم، وخبرة و التجربة، هادشي لي غايب فالطرح الجزائري، طبعا حتى حنا بغينا منافسة واحتكاك ولكن دزاير للاسف ضاهرة صوتية متقدرش تصنع حتى لعبة بحال ” bubble poke “
اما المبادرة اللي علنات عليها الجزائر ديال “Fiber Game”، كتبقى خطوة تقنية محدودة وما كتجاوبش على الأسئلة المعقولة : فين هي استراتيجية التكوين؟ فين هي الحاضنات المتخصصة؟ فين هو الدعم المالي الحقيقي للمطورين؟ وشنو هو النموذج الاقتصادي اللي غادي يخلي القطاع مربح ومستدام؟ هنا كيبان الفرق الكبير مع المغرب، اللي بنى المنظومة كاملة قبل ما يخرج يهضر على الطموحات ويروجها بالأرقام.
الحاصول الجزائر دخلات معطّلة لهاد السباق وباغية تختصر الطريق بشي حاجة ماشي واقعية ،هاد السيناريو اللي تعاود فعدة قطاعات وما عمر النتائج كانت فالمستوى ، صناعة ألعاب الفيديو كتطلب سوفل طويل، استثمارات بملايين الدولارات، ورؤية استراتيجية وبداع ،حتى اليوم المغرب كيبان هو اللي رابح هادالرهان فإفريقيا، وهو لي قريب يستافد اقتصاديًا من هاد الصناعة حسب الأرقام والمعطيات الواقعية، اما الجزائر ما زالت كتقلد الأفكار، هادشي لي غادي يخلي هاد التجربة ديال الغيمينغ فاشلة عندها ، حيث ببساطة ما خرجاتش من إرادة سياسية حقيقية بقدر ما هي خارجة من رغبة فالمعاندة مع الجيران.
المصدر:
كود