هددات المريكان بفرض عقوبات على الدزاير حينت شرات سلاح روسي، وهاد الشي جا في إطار تطبيق قانون “مكافحة أعداء أمريكا” ‘كاتسا’.
وأكد روبرت بالادينو، رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، في جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بأن “الإدارة الأمريكية قد تلجأ إلى فرض عقوبات على الجزائر نتيجة شرائها مقاتلات روسية العام الماضي”، وأضاف رداً على سؤال حول احتمال اتخاذ قيود على الجزائر: ’’اطلعنا على تقارير إعلامية بهذا الخصوص، وهي تثير القلق‘‘.
وأوضح الدبلوماسي الأمريكي بلي واشنطن ملتزمة بتطبيق قانون “مكافحة أعداء أمريكا” ‘كاتسا’، معتبراً أن صفقات من هذا النوع “قد تؤدي إلى اتخاذ قرار بالعقوبات”، مؤكداً أنه سيراقب الوضع عن كثب، وأشار أيضاً إلى استعداده لمناقشة الموضوع بمزيد من التفاصيل مع أعضاء مجلس الشيوخ في جلسة مغلقة بعيدًا عن الإعلام.
وبخصوص الجهود الأمريكية لثني الجزائر عن شراء الأسلحة الروسية، أوضح بالادينو، “نتعاون عن كثب مع الحكومة الجزائرية في الملفات المشتركة، لكن هناك العديد من القضايا التي نختلف فيها، وصفقة السلاح هذه مثال على ذلك”، وأضاف: “نعتمد على أدوات الضغط الدبلوماسي المتاحة لدينا، غالبًا بعيداً عن الأنظار، لحماية مصالحنا ووضع حد لما نعتبره تصرفات غير مقبولة‘‘.
وكايجي هاد التهديد من جانب واشنطن، في وقت كانت الجزائر قد أعلنت في نوفمبر الماضي عن اقتنائها لأول مقاتلتين من طراز “سو-57” الروسية فائقة التطور، لتصبح أول دولة عربية وأفريقية تمتلك هذا الطراز الذي يعادل طائرات “أف-35” الأمريكية، علما بأن القوات الجوية الجزائرية تمتلك في أسطولها طرازات أخرى من المقاتلات الروسية.
المصدر:
كود