آخر الأخبار

مسؤول فالتجهيز على دور سد واد المخازن فحماية القصر الكبير من كارثة كبيرة: واردات قياسية وتفريغ استباقي ب 372,9 مليون متر مكعب..ودبا وضعية السد تحت السيطرة (وثيقة) .

شارك

كود الرباط//

كشفت معطيات رسمية صادرة عن المديرية العامة لهندسة المياه بوزارة التجهيز والماء، أن سد واد المخازن يعيش وضعية هيدرولوجية استثنائية، إلى غاية 4 فبراير 2026، في سياق موسم مطري قوي أعقب سبع سنوات من الجفاف الحاد، ما أدى إلى تسجيل واردات مائية غير مسبوقة وفرض اللجوء إلى تفريغات وقائية واستباقية.

وحسب الوثيقة، فقد سُجّل خلال الموسم الهيدرولوجي الحالي، الممتد منذ فاتح شتنبر 2025، مجموع تساقطات بلغ 145,5 ملم، أي بزيادة قدرها 32,5 في المائة مقارنة مع المعدل السنوي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حجم الواردات المائية المسجلة بالسدود.

وبخصوص سد واد المخازن، أوضحت المعطيات الرسمية أن السد استقبل واردات مائية إجمالية بلغت 972,9 مليون متر مكعب خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2025 إلى 4 فبراير 2026، من بينها 716,8 مليون متر مكعب تم تسجيلها خلال الأسابيع الأخيرة فقط، أي ما يعادل 73,68 في المائة من مجموع الواردات.

وأفادت الوثيقة أن هذه الواردات الاستثنائية رفعت حجم مخزون السد إلى 988 مليون متر مكعب بتاريخ 4 فبراير 2026، أي بنسبة ملء بلغت 146,85 في المائة، وهو ما يعني تجاوز السعة الاعتيادية للسد منذ 6 يناير 2026، مع تسجيل منسوب مائي يفوق المستوى التاريخي المسجل منذ بداية استغلال المنشأة سنة 1972 بحوالي أربعة أمتار.

وأمام هذه الوضعية، تم الشروع في عمليات التفريغ الوقائي والاستباقي، حيث بلغ الحجم التراكمي للمياه المفرغة 372,9 مليون متر مكعب، وذلك بهدف خلق سعة احتياطية لاستيعاب الواردات المرتقبة وضمان سلامة المنشأة والمناطق الواقعة أسفل السد.

وأكدت المديرية العامة لهندسة المياه أن هذه العمليات تمت في إطار مراقبة تقنية دقيقة ومتواصلة، وبتنسيق مع وكالات الأحواض المائية، مع الاستعانة بفرق تقنية متخصصة، واعتماد محاكاة هيدرولوجية دقيقة مبنية على التوقعات المناخية.

وبحسب نفس المصدر، فإن التوقعات تشير إلى احتمال تسجيل واردات إضافية قد تبلغ حوالي 620 مليون متر مكعب خلال الأيام السبعة المقبلة، مع توقع وصول الحمولة القصوى للسد إلى 3163 مترًا مكعبًا في الثانية، وتصريف صبيب أقصى قد يصل إلى 1377 مترًا مكعبًا في الثانية، أي ما يعادل أربع مرات الصبيب الحالي.

وأبرزت الوثيقة أنه، ورغم تجاوز السد لسعته الاعتيادية وارتفاع منسوب المياه إلى مستويات غير مسبوقة، لم يتم تسجيل أي اختلالات أو أعطاب غير عادية على مستوى المنشأة أو تجهيزاتها إلى حدود الساعة، مؤكدة أن الوضعية تبقى تحت السيطرة.

وفي سياق الفيضانات التي عرفها حوض لوكوس، والتي تأثرت بها عدد من المناطق السفلى، من بينها المجال الحضري لمدينة القصر الكبير، شددت وزارة التجهيز والماء على أنها تواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة المنشآت المائية، وتنظيم الواردات، والحد من مخاطر الفيضانات، وذلك بتنسيق تام مع السلطات المحلية وجميع المتدخلين، وتحت الرعاية الملكية.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا