آخر الأخبار

بعد أزمة التسريبات.. اضطرابات الطقس تفرض تأجيلا جديدا للامتحانات

شارك

أصدرت مصالح وزارة التربية الوطنية تعليماتها إلى مديري المؤسسات التعليمية بضرورة تأجيل موعد إجراء المراقبة المستمرة إلى موعد لاحق، وذلك نظرا للاضطرابات الجوية القوية التي تمر بها البلاد، والتي خلفت ظروفاً استثنائية بمجموعة من المديريات استدعت اتخاذ هذا القرار لضمان سلامة الإجراءات وسير المرفق التربوي.

وجاء هذا القرار الجديد ليعيد جدولة الامتحانات التي كانت قد تأجلت في وقت سابق (المبرمجة أصلا في 20 و21 يناير) إلى ما بعد العطلة بسبب أزمة التسريبات، حيث كانت الوزارة قد توعدت حينها بصرامة كل من ثبت تورطه في نشر مواضيع امتحانات مؤسسات الريادة، مؤكدة مباشرتها إجراءات قانونية لترتيب الجزاءات وحماية مصداقية الاستحقاقات التربوية.

ووجهت المصادر الإدارية المديرين، أمام هذا الوضع المستجد، إلى دعوة الأساتذة لاستئناف دروسهم وفق التطبيق المعتمد مباشرة بعد العطلة، لضمان استمرارية التحصيل الدراسي وتجاوز الارتباك الناجم عن تداخل تداعيات التسريبات مع الظروف المناخية، مشيرة إلى أن استئناف الدروس سيتم بتنسيق مع المفتشين في انتظار التوصل بالتواريخ الجديدة للامتحانات.

وأمس الجمعة، قررت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالعرائش-القصر الكبير، تفاعلا مع حدة هذه الاضطرابات الجوية، تعليق الدراسة بصفة استثنائية في جميع المؤسسات التعليمية المتواجدة بالنفوذ الترابي لمدينة القصر الكبير، وذلك ابتداء من يوم الاثنين 2 فبراير 2026 إلى غاية يوم السبت 7 فبراير 2026.

وأوضحت المديرية في بلاغ إخباري أن هذا القرار املته الظروف المناخية الاستثنائية والفيضانات التي عرفتها المدينة جراء ارتفاع منسوب وادي اللوكوس، مما تسبب في غمر عدد من الأحياء واستنفار السلطات المحلية وفرق الوقاية المدنية التي عبأت مواردها لمواكبة الأوضاع الإنسانية، وحرصا على سلامة التلاميذ والأطر التربوية.

وكانت الوزارة قد عاشت حالة استنفار قبل العطلة، وتحديدا يوم الأربعاء 21 يناير 2026، حين أعلنت عن إلغاء وإعادة إجراء فروض المراقبة المستمرة والامتحان الموحد المحلي للمواد التي طالها التسريب يوم الثلاثاء 20 يناير، وتأجيل اختبارات اليوم الموالي، وذلك بعد رصد تداول صور للمواضيع على منصات التواصل الاجتماعي، حرصا منها على تكريس مبدأ تكافؤ الفرص بين المتعلمين وصون القيمة العلمية للشهادات.

وشددت الجهات الوصية في تعليماتها الأخيرة على ضرورة التعامل بمرونة مع الوضع الراهن، والتركيز على استكمال المقررات الدراسية بتأطير من هيئة التفتيش، إلى حين استقرار الأحوال الجوية والحسم في الجدولة الزمنية النهائية لعمليات التقويم التي تعثرت مرتين؛ الأولى بفعل العامل البشري (التسريبات)، والثانية بفعل القوة القاهرة (الطقس).

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا