هبة بريس – محمد زريوح
في واقعة مثيرة، اضطرت باخرة باليرية، التي انطلقت من ميناء مليلية المحتلة في اتجاه مدينة ملقة، إلى اتخاذ تدابير طارئة يوم السبت 31 يناير بعد أن اجتاحت السفينة رياح شديدة وأمواجًا هائجة في عرض البحر، ما دفع إلى توقف الرحلة وتوجيه الباخرة نحو العودة إلى نقطة انطلاقها.
وعقب مغادرتها ميناء مليلية بفترة قصيرة، بدأت السفينة في مواجهة ظروف جوية غير اعتيادية، حيث اشتدت الرياح وارتفعت الأمواج بشكل غير مسبوق، ما جعل الإبحار يشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة الركاب والطواقم. ومع تزايد حدة الاضطرابات، عاش ركاب السفينة لحظات من القلق والذعر، لاسيما بين العائلات والأطفال الذين شعروا بتذبذب السفينة في أعماق البحر الهائج.
وفي خطوة حاسمة، قرر ربان السفينة اتخاذ إجراء سريع وحكيم، بالعودة إلى ميناء مليلية المحتلة حفاظًا على أرواح الركاب. هذا القرار، رغم صعوبته، أثبت أنه الخيار الأمثل في مثل هذه الظروف الطارئة، حيث تجنب حدوث أي مكروه.
الآن، ترسو الباخرة بسلام في ميناء مليلية المحتلة، بعدما تحولت هذه الرحلة من مجرد عبور عادي إلى تجربة عصيبة لن تُنسى بسهولة. ما جرى في تلك الساعات العصيبة أظهر أهمية الاستعداد لمواجهة تقلبات البحر، والتأكيد على أن سلامة الأرواح تبقى الأولوية الأولى في جميع المواقف.
المصدر:
هبة بريس