آخر الأخبار

الشركة الجهوية لـ”العمق”: شبكات الماء والكهرباء بالقصر الكبير لم تتضرر.. وقطعنا التيار عن 20 حيا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أوضحت بشرى الدريسي، المديرة العامة للشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، المكلفة بتدبير قطاعي الماء والكهرباء والتطهير السائل، في تصريح لجريدة “العمق”، أن شبكات الماء والكهرباء بالقصر الكبير لم تتضرر، مشيرة إلى أن قطع التيار الكهربائي عن عدد من أحياء المدينة جاء كإجراء احترازي مؤقت، بعد غمر بعض محطات الكهرباء بالمياه.

وأضافت الدريسي أن الانقطاع الكهربائي شمل نحو 20 حيا ومجموعة من المرافق العامة، بما في ذلك مستشفى القصر الكبير وعدد من التجزئات السكنية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه التدابير هو حماية المواطنين وسلامة أجهزتهم الكهربائية، وأجهزة تدبير المرافق العامة ووسائل الإنقاذ.

وأشارت المديرة العامة إلى أن مستوى المياه في الأحياء المغمورة لا يسمح بإعادة تشغيل المحولات الكهربائية بشكل سليم في الوقت الحالي، مؤكدة أن تدبير هذا المرفق يتم بشكل تدريجي ومتحكم فيه، مع أخذ كافة الإجراءات الاستباقية والاحترازية بعين الاعتبار.

وفي ما يخص وضعية شبكات الكهرماء، أكدت الدريسي أن شبكة الكهباء والمياه والتطهير السائل لم تتعرض لأي ضرر وتواصل عملها بشكل طبيعي، داعية المواطنين إلى التفهم والتعاون مع السلطات في هذه الظرفية الاستثنائية.

ولمن يرغب من المواطنين في الأحياء التي انقطعت عنها الكهرباء، في قضاء مصالحه الإدارية أو البنكية، أشارت الدريسي إلى إمكانية الانتقال إلى الأحياء التي لم يشملها الانقطاع المؤقت، لتسهيل الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وكانت الشركة الجهوية قد أعلنت في بلاغ لها، أمس الخميس، عن قطع التيار الكهربائي بشكل مؤقت بعدد من الأحياء والمرافق، بسبب غمر بعض محطات الكهرباء بالمياه، حفاظا على سلامة المواطنين والمنشآت.

وأوضح البلاغ أن الانقطاع شمل، على الخصوص، التجزئات السكنية، من بينها أهل فاس، والفرح، والزهراء، والوحدة، وبنكيران، وأطا عطالله، والهدى، والسوينية، وبالعربي، والأمل، وأنس، والنخيل، واليعقوبي، والضحى، ومحفر خزان، إضافة إلى مصنع الأحذية.

وتشهد مدينة القصر الكبير، منذ يومين، فيضانات غير مسبوقة بسبب ارتفاع منسوب وادي اللوكوس، مما تسبب في غمر عدد من الأحياء، وإعلان حالة استنفار قصوى للسلطات المحلية والإقليمية، في حين عبأت فرق الوقاية المدنية وقوات الإنقاذ جميع الموارد البشرية والآليات لمواكبة الأوضاع الإنسانية.

وقامت مصالح الصحة بإخلاء المستشفى المركزي ونقل المرضى إلى مراكز صحية أخرى، مع استقدام أطر طبية من أقاليم مجاورة لضمان استمرار الخدمات الصحية، حسب ما صرح به لـ”العمق” شوقي أميران، مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم العرائش-القصر الكبير.

وكانت السلطات المحلية قد أصدرت نداء عاجلا لإخلاء 13 حيا مهددا بالغرق، في ظل استمرار تدفق المياه، وصعوبة تصريفها نحو البحر، في وقت وثقت فيه “العمق المغربي” لجوء عدد من التجار والبنوك إلى إقامة حواجز إسمنتية وأكياس رملية لحماية محلاتهم من السيول.

وفي سياق متصل، أعطى الملك محمد السادس تعليماته بتعبئة القوات المسلحة الملكية لنصب خيام لإيواء المتضررين، فيما عقدت الحكومة اجتماعا عاجلا، اليوم الجمعة، برئاسة وزير الداخلية لتتبع الوضع واتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة تداعيات هذه الكارثة الطبيعية.

وتستمر حالة الاستنفار القصوى بمدينة القصر الكبير، وسط مخاوف من استمرار تدفق المياه خلال الأيام المقبلة، في ظل توقعات بأحوال جوية غير مستقرة، ما يفرض مواصلة التعبئة وتنسيق الجهود لحماية الأرواح والممتلكات.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا