آخر الأخبار

رازي: الانتقال المناخي لم يعد يحتمل التأجيل والمغرب يراهن على شراكة برلمانية-مدنية

شارك

قال بوزكري رازي، الكاتب العام لقطاع التنمية المستدامة، إن العالم يواجه أزمة مناخية غير مسبوقة، في ظل تسارع وتيرة الاحترار العالمي بشكل يفوق قدرة المنظومة الدولية على الاستجابة، ما يجعل الانتقال المناخي مسؤولية أخلاقية وإنسانية مشتركة لا تقبل التأجيل.

وفي مداخلته خلال يوم دراسي نظمه الفريق النيابي للتقدم والاشتراكية، أمس الأربعاء، بمقر مجلس النواب تحت شعار “المغرب في مواجهة التحديات المناخية: نحو شراكة استراتيجية بين البرلمان والمجتمع المدني”، أن المعطيات العلمية تسجل ارتفاعا متسارعا في درجات الحرارة وتزايداً في حدة الظواهر المناخية القصوى، محذرا من أن استمرار المسار الحالي للانبعاثات قد يؤدي إلى ارتفاع يفوق 2,7 درجات مئوية في أفق نهاية القرن.

وشدد الكاتب العام لقطاع التنمية المستدامة، في هذا اللقاء المنظم من لدن فريق التقدم والاشتراكية، على أن المغرب اختار الانخراط المسؤول في الجهود الدولية لمكافحة التغير المناخي، من خلال تنزيل مساهماته المحددة وطنياً في أفق 2030، وتقليص الانبعاثات، مع الحرص على تحقيق العدالة المناخية والتوفيق بين متطلبات الانتقال المناخي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح المتحدث أن السياسة المناخية الوطنية ترتكز على إرساء حكامة مناخية قوية، وتعزيز القدرة على التكيف مع آثار التغير المناخي، وتسريع الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون، إلى جانب تعبئة التمويل المناخي وتثمين الابتكار والتكنولوجيا ودعم القدرات البشرية والمؤسساتية.

وأكد رازي في ختام مداخلته أن إنجاح الانتقال المناخي يمر عبر اعتماد مقاربة تشاركية حقيقية، تقوم على إشراك البرلمان والمجتمع المدني والجماعات الترابية والقطاع الخاص، وضمان انسجام السياسات العمومية مع أهداف التنمية المستدامة والنموذج التنموي الجديد.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا