هبة بريس- محمد زريوح
توفي اليوم، الثلاثاء، الأستاذ والمناضل محمد بودهان ابن الناظور ، أحد أبرز المدافعين عن القضية الأمازيغية، بعد مسيرة طويلة مليئة بالعطاء والنضال. كان الراحل شخصية محورية في الحركة الأمازيغية، حيث كرّس حياته للدفاع عن الهوية الأمازيغية واللغة والثقافة.
على مدار سنوات طويلة، كان الأستاذ محمد بودهان مدافعًا شرسًا عن الأمازيغية في مختلف ميادين الحياة. عمل على تعزيز اللغة الأمازيغية وتثبيتها في المنظومة التعليمية والثقافية في المغرب، وأسهم في نشر الوعي بأهمية الحفاظ عليها. من خلال مشاركته في فعاليات ثقافية وتربوية، ساهم في توعية الأجيال الجديدة بحقوقهم الثقافية.
يعد الأستاذ محمد بودهان من الشخصيات البارزة التي أحدثت فرقًا كبيرًا في الحركة الأمازيغية، حيث كان له تأثير واضح في تعزيز مكانة الأمازيغية بين الأوساط السياسية والتعليمية. كان يسعى دائمًا لتحقيق الاعتراف الكامل بالأمازيغية كلغة رسمية، ويؤمن بأهمية إدماجها في التعليم والإعلام.
حظي الأستاذ بودهان باحترام واسع داخل الأوساط الحقوقية والتربوية، وذلك بفضل مواقفه الثابتة في الدفاع عن الأمازيغية. كان نموذجًا يحتذى به في الالتزام والنضال من أجل القضايا الثقافية. كان له تأثير إيجابي في توجيه العديد من الشباب المهتمين بالحركة الأمازيغية، الذين رأوا فيه قائدًا ومعلمًا.
لقد شكل رحيل الأستاذ محمد بودهان خسارة كبيرة لكل المهتمين بالقضية الأمازيغية، الذين استحضروا مسيرته النضالية التي كانت مليئة بالتحديات والإصرار. لقد فقدت الحركة الأمازيغية قامة نضالية هامة كانت تسعى بكل قوة لحماية اللغة والهوية الأمازيغية من التهميش.
على الرغم من رحيله، سيظل إرث الأستاذ محمد بودهان حيًا في قلوب كل مناضل وناشط أمازيغي. سيكون دائمًا مصدر إلهام للأجيال القادمة، وستستمر جهوده في الدفاع عن الأمازيغية في كل مجالات الحياة. سيظل اسمه محفورًا في ذاكرة كل من ساهم في تعزيز الأمازيغية وحمايتها.
المصدر:
هبة بريس