آخر الأخبار

عصيان في الحسيمة.. حزب الاستقلال يُقاضي 3 مستشارين لتجريدهم من العضوية

شارك

قرر حزب الاستقلال اللجوء إلى القضاء لتجريد ثلاثة مستشارين من عضوية الحزب بكل من جماعة كتامة واساكن بالحسيمة على خلفية مخالفة توجيهات وتعليميات الحزب.

وفي السياق ذاته، أكد مهدي العزوزي، محامي عن هيئة فاس، في حديثه لجريدة “العمق المغربي”، أن حزب الاستقلال في شخص أمينه العام نزار بركة تقدم للمحكمة الإدارية بفاس بطلب تجريد ثلاثة أعضاء بكل من جماعتي كتامة واساكن، يوم 13 يناير 2026، بعد مخالفتهم للمادة 20 من القانون التنظيمي 11-29 المغربي المتعلق بالأحزاب السياسية.

وأوضح العزوزي أن المادة 20 من القانون التنظيمي سالف الذكر، تمنع على أعضاء البرلمان والمجالس المحلية والغرف المهنية التخلي عن الانتماء السياسي الذي ترشحوا باسمه، وإلا تعرضوا لعقوبة التجريد من العضوية، مما يهدف إلى الحفاظ على الالتزام السياسي للأعضاء تجاه أحزابهم التي فازوا بها.

وأضاف العزوزي، أن التفاصيل تعود إلى انتخابات رئيس مجلس مجموعة الجماعات الترابية طريق الوحدة بالحسيمة، حيث صوت الأعضاء الثلاثة لصالح مرشح حزب الحركة الشعبية عوض التصويت على المرشح عن حزب الاستقلال الذي ينتمون إلى ألوانه وهو ما يعتبر سياسيا بمخالفة توجيهات الحزب وتعليماته.

يعيش حزب الاستقلال بإقليم الحسيمة على صفيح ساخن بسبب خلافات حادة بين أعضاء الحزب، وهي الخلافات التي أذكاها رفض الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة استقبال أكثر من 30 من أعضاء حزبه بمنطق الريف ضمنهم رؤساء جماعات ومنتخبين وأعضاء بالمجلس الوطني لحزب “الميزان”.

وأكدت مصادر الجريدة، أنه في الوقت الذي وضع فيه أعضاء الحزب بإقليم الحسمية ومنهم رؤساء جماعات ومستشارون استقلاليون، رسالة عقد اللقاء بالمقر العام لحزب الاستقلال بالرباط بتاريخ 11 دجنبر 2024، اختار بركة “الهروب إلى الأمام”، متجاهلا الطلب الذي وضع على مكتبه من طرف أكثر من 30 عضوا من خيرةالكفاءات الاستقلالية بالإقليم.

وحسب مصادر الجريدة، فقد رفض بركة التجاوب مع عقد اجتماع عاجل مع وفد من مناضلين ومناضلات الحزب ومنتخبيه بإقليم الحسيمة، لإطلاعه على الواقع التنظيمي للحزب بالإقليم و”الاختلالات” التي تشوب الممارسات التنظيمية لبعض المناضلين و”التجاوزات” التي تصدر عن عدد من القيادات المحلية والتي من شأنها” الإساءة لتاريخ الحزب وصورته بالإقليم وتضرب في العمق قوانينه ومبادئه وثوابته”.

ووفق مصادر استقلالية تحدثت للجريدة، فإن لقاء بركة لو عقد في حينه سيسهم في تشكيل صورة حقيقية عن الواقع التنظيمي للحزب في الإقليم وفي الرفع من الأداء النضالي لأغلب المناضلين والمناضلات، مما من شأنه وضع عمل فروع الحزب في السكة التي تتوافق والرهانات التي رفعها المؤتمر 18 للحزب واستعدادا لما ينتظر حزينا العتيد من استحقاقات مقبلة، وفق مصادر الجريدة.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا