آخر الأخبار

مباحثات عسكرية رفيعة بين المغرب وأمريكا تؤكد متانة التحالف والدعم الأمريكي لسيادة المغرب

شارك

بتعليمات من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل كل من المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، الفريق أول محمد بريظ، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، اليوم الاثنين بالرباط، مساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي المكلف بالشؤون الإفريقية، بريان ج. إليس، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة تمتد من 11 إلى 13 يناير الجاري، مرفوقاً بوفد رسمي رفيع.

وأفاد بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن اللقاء الذي جمع الفريق أول محمد بريظ بالمسؤول الأمريكي، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، شكل مناسبة لتدارس القضايا ومحاور التعاون العسكري بين البلدين، خاصة تلك التي ستُطرح خلال الاجتماع المقبل للجنة الاستشارية للدفاع، المرتقب عقده خلال سنة 2026 بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

من جهته، أوضح بلاغ لإدارة الدفاع الوطني أن اللقاء الذي جمع عبد اللطيف لوديي بمساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي تميز بالإشادة بالروابط العريقة والمتميزة التي تجمع المملكة المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية، وبالمستوى الرفيع الذي بلغه التعاون العسكري الثنائي بين الجانبين.

مصدر الصورة

وجدد الطرفان، خلال هذا اللقاء، التأكيد على التزامهما المشترك بمواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية المغربية-الأمريكية، كما تجسدت في خارطة الطريق للتعاون في مجال الدفاع للفترة 2020-2030، الموقعة بالرباط في 2 أكتوبر 2020، والتي تشكل إطاراً مرجعياً لتطوير التعاون العسكري والأمني بين البلدين.

وبهذه المناسبة، نوه الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني بالموقف الأمريكي الداعم بشكل صريح وإيجابي لسيادة المغرب على كامل أراضيه، مثمناً الجهود البناءة التي تبذلها الولايات المتحدة في هذا الإطار.

مصدر الصورة

كما استعرض عبد اللطيف لوديي مختلف مبادرات التعاون جنوب-جنوب والاندماج الإقليمي، التي أطلقها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، والتي أسهمت في تعزيز موقع المملكة كفاعل رئيسي في ترسيخ الاستقرار والسلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي.

من جانبه، أشاد المسؤول الأمريكي بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المغربية، تحت الرعاية والرؤية المتبصرة للملك، باعتبارها فاعلاً أساسياً في مواجهة التحديات والرهانات المرتبطة بالأمن الإقليمي، مؤكداً عزم بلاده مواصلة دعم المغرب في جهوده الإصلاحية وتعزيز إشعاعه كبلد رائد في مجالات الاستقرار والسلم لفائدة محيطه الإقليمي.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا