احمد الطيب كود الرباط//
إعلان عقد المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار وفتح باب الترشح لرئاسته، ماشي فقط استحقاق تنظيمي عادي، هو مساج سياسي للنخبة الحالية. في ظل القرار المعلن صراحة والواضح سياسيًا، لـ**عزيز أخنوش** بعدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب.
هذا الاختيار لي دار أخنوش، وفق مصدر قيادي ف الأحرار، يندرج ضمن ما يمكن وصفه بالشجاعة السياسية، في سياق حزبي ووطني اعتاد، في كثير من الحالات، على منطق ’’الزعيم الدائم” والتحايل على القوانين الداخلية لضمان الاستمرارية. هنا أخنوش احترم القوانين الداخلية للحزب والتي تنص بلي خصو يدوز فقط ولايتين، مدارش بحال الاخرين لي مددو لراسهم عبر تغيير الأنظمة الداخلية والقوانين الأساسية باش يزيدو لراسهم ولاية ثالثة او رابعة بحال كيف دار لشكر ف الاتحاد الاشتراكي وقبلو بنعبد الله وبلا ما نذكرو حزب البي جي دي لي ولى زاوية للشيخ بنكيران.
فالأعراف السياسية المغربية، كما تجارب عدد من الأحزاب، يقول تفس القيادي، أظهرت أن تعديل الأنظمة الأساسية لتمديد الولايات أو خلق صيغ استثنائية للبقاء في القيادة ليس أمرًا مستحيلًا، بل جرى اللجوء إليه أكثر من مرة تحت مبررات “المرحلة” أو “الضرورة التنظيمية‘‘.
غير أن أخنوش اختار مسارًا مختلفًا، يضيف، يقوم على احترام روح القانون قبل نصّه، وعلى الإقرار بأن التداول على المسؤولية شرط أساسي لبناء تنظيم سياسي سليم. فإمكانية تعديل القانون الداخلي للحزب لإضافة ولاية إضافية كانت متاحة تقنيًا وتنظيميًا، لكن الامتناع عن ذلك يحمل رسالة واضحة: هو حنا امام جيل جديد.. قدام عهد جديد، فالمغرب تبدل وخص النخب تبدل. وفق كلام نفس القيادي لي هضر مع “كود”.
من زاوية أخلاقية، كيعكس القرار وعي سياسي كبير بأهمية التداول الديمقراطي، فبالديمقراطية طلع أخنوش لرئاسة الحكومة وبها اختار يمشي من رئاسة الحزب.
هاد الخطوة راها سابقة إيجابية في المشهد الحزبي المغربي، حيث نادرًا ما يُقدم زعيم حزب يقود الحكومة على التخلي الطوعي عن رئاسة الحزب، دون ضغط داخلي أو هزيمة سياسية، هاد الضغط ولا الهزيمة مكاينينش. زعيم حزب انسحب وهو ف موقع قوة.
انسحاب أخنوش، مكيعنيش تخلا على فكرة تصدر الانتخابات، بحيث عقد اجتماع مع المنسقين الجهويين ودار معهم التزام باش يكملو فالطريق ويوجدو للانتخابات.
المصدر:
كود