وجّه أحساين أعنوز، رئيس جماعة تلمي طلبا عاجلا إلى كل من عاملي إقليم تنغير وأزيلال، ورئيسا جهة درعة تافيلالت، وجهة بني ملال خنيفرة، وذلك من أجل إنجاز الطريق الرابطة بين جماعة تلمي وزاوية أحنصال، لما لهذا المشروع من أهمية استراتيجية كبرى في ربط جهتي درعة تافيلالت وبني ملال خنيفرة.
وأوضح أعنوز في الطلب الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، أن غياب هذه الطريق يكرّس العزلة المجالية التي تعاني منها ساكنة الجماعتين والمناطق المجاورة، ولا سيما الرحّل والساكنة الجبلية، وما يترتب عن ذلك من صعوبات كبيرة في الولوج إلى الخدمات الأساسية وتقريب الإدارة من المواطن.
وأضاف المسؤول الجماعي أن مجموعة من الرحّل على مستوى جماعتي تلمي وزاوية أحنصال، يعيشون خلال هذه الأيام وضعية عزلة شبه تامة، نتيجة التساقطات الثلجية الكثيفة التي تعرفها المنطقة، والتي بلغ سمكها في بعض المحاور والممرات الجبلية ما يفوق 2.5 متر، مما حال دون تنقلهم ووصولهم إلى الخدمات الصحية والتموينية، وأبرز بشكل جلي هشاشة الربط الطرقي بين الجماعتين.
وشدد المتحدث على أن الدراسة التقنية الخاصة بالمشروع متوفرة على طول الطريق 20 كلم بالنسبة لتنغير و 18 كلم لأزيلال، ما يجعل إنجازه ممكنا وقابلا للتنزيل في إطار التنسيق والتعاون بين الجهتين، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى فك العزلة عن المناطق القروية والجبلية وتحقيق العدالة المجالية والإنصاف الترابي.
وعليه، طالب المصدر ذاته بإدراج مشروع هذه الطريق ضمن أولويات البرامج الجهوية والإقليمية، وتفعيل آليات الشراكة بين جهتي درعة تافيلالت وبني ملال خنيفرة والقطاعات المعنية، مع التسريع بإخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود لما له من أثر اجتماعي وإنساني وتنموي مباشر، خاصة في فترات الأزمات المناخية.
المصدر:
العمق