عرضت حكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس 8 يناير 2026، الخطوط العريضة لحصيلتها في ما أنجزته في ما يتعلق بالأمازيغية وتسريع تفيعل طابعها الرسمي، مؤكدة أنها تتوفر على “إرادة سياسية قوية”، بحسب ما ورد في الندوة الرسمية للناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، عقد اجتماعها الأسبوعي.
وقال بايتاس إن الحكومة اعتبرت المسألة الأمازيغية ورشا مهما واستراتيجيا، وذلك طبقاً للتوجيهات الملكية في هذا الموضوع، مشيرا إلى أنه منذ خطاب أجدير، بناء على الرصيد والتراكم الإيجابي الذي عرفته هذه القضية، وهي “قضية مهمة جداً على المستوى الهوياتي بالنسبة للمغاربة”.
وأوضح أن أول إجراء قامت به الحكومة هو إحداث صندوق لدعم استعمال الأمازيغية، ثم تمكينه من مجموعة من الإمكانيات المالية بهدف أن يلعب هذا الصندوق دورا مهما في تمويل مختلف البرامج ذات الصلة.
وأشار المسؤول الحكومي إلى إحداث مديرية خاصة على مستوى الوزارة المكلفة بالانتقال الرقمي، تسمى مديرية تنمية استعمال الأمازيغية، مشيرا إلى توظيف “مجموعة كبيرة جدا” من الأعوان الناطقين باللغة الأمازيغية على مستوى الإدارة لمساعدة المرتفقين.
وعلى مستوى تدريس اللغة الأمازيغية في التعليم، أشار بايتاس إلى ارتفاع المناصب المخصصة لتدريس الأمازيغية بشكل كبير، حيث تم الانتقال من 200 منصب سنة 2020، إلى ألف منصب خلال السنة الجارية.
وشدد على أن الحكومة تعتبر الأمازيغية ورشا استراتيجيا، ولذلك عبأت له الإمكانيات، مضيفا أن هذه الحكومة تتوفر أيضا على الإرادة السياسية القوية من أجل الذهاب في تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية بشكل سريع.
المصدر:
العمق