أدى السفير الأمريكي الجديد لدى المغرب، ديوك بوكان، مراسيم أداء القسم قدام نائب رئيس الولايات المتحدة، جيه دي فانس، وذلك تمهيدًا لتولي مهامه رسميًا بعد تقديم أوراق اعتماده بالرباط.
وف منشور للسفارة الأمريكية على موقعها الرسمي بفايسبوك، نقلات عن السفير الجديد تعبيرو عن تطلعه إلى تعزيز العلاقات الممتازة التي تمتد لأكثر من 250 عامًا بين الولايات المتحدة والمغرب.
وكان بوكان قد وصف، في مداخلته خلال جلسة تأكيد تعيينه أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي في 29 يوليوز الماضي، المملكة المغربية بأنها “ركيزة للاستقرار”، مشيرًا إلى موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها “محورية للأمن القومي للولايات المتحدة”.
وتعهد الديبلوماسي الأمريكي بتوطيد “العلاقات العريقة” بين البلدين في مجال الأمن لمواجهة التحديات المشتركة، مذكّرًا بأن المغرب يعد أحد أقدم شركاء الولايات المتحدة.
وكايجي تعيين بوكان سفيرا أمريكيا جديدا بالمغرب، فسياق ديناميكية متصاعدة في العلاقات المغربية الأمريكية، خاصة بعد دعم واشنطن لسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية واعترافها الرسمي بمغربية الصحراء، فضلا عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، باعتبارها حلا وحيدا للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
المصدر:
كود