آخر الأخبار

واش تحذير.. مستشار ترامب: الجزائر خاصها تفتح أسواقها فوجه الشركات المريكانية .

شارك

فضوء التطورات الدولية اللي كتعكس سعي واشنطن إلى تعزيز نفوذها على قطاع الطاقة العالمي، خاصة فأعقاب التدخل العسكري الأميركي ففنزويلا، دعا مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والشرق أوسطية، مسعد بولس، الجزائر إلى تسهيل وصول الشركات الأمريكية إلى السوق الجزائرية.

المسؤول الأمريكي أكد بلي الولايات المتحدة كتتطلع إلى توسيع حضور شركاتها داخل السوق الجزائرية، ووجه دعوة مباشرة إلى السلطات الجزائرية من أجل تهيئة مناخ أكثر انفتاحا أمام الاستثمارات الأميركية، بما يخدم المصالح الاقتصادية المتبادلة بين البلدين.

وكاتجي هاده الدعوة ف توقيت بالغ الدلالة، بعد أيام قليلة من العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا، وانتهت باعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو، أحد الحلفاء التقليديين للجزائر في أمريكا اللاتينية، وتعد كاراكاس من أقرب العواصم إلى الجزائر في الفضاء اللاتيني منذ عهد الرئيس الراحل هوغو شافيز.

وعرفات العلاقات الثنائية تقاربا واضحا في المواقف من القضايا السياسية الدولية، إلى جانب تنسيق وثيق في ملفات الطاقة، ما جعل فنزويلا حليفا استراتيجيا للجزائر في معادلات الطاقة العالمية، وقد برز هذا التقارب بشكل خاص داخل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ومنتدى الدول المصدرة للغاز، حيث حافظ البلدان على توافق شبه تام بشأن سياسات تسقيف الأسعار وضبط مستويات الإنتاج.

ويؤكد مراقبون بأن النفط كان في صلب دوافع التحرك العسكري الأميركي في فنزويلا، بالنظر إلى امتلاك هذا البلد أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، ويُنظر إلى التدخل الأميركي باعتباره جزءا من استراتيجية أوسع لإعادة رسم موازين النفوذ الطاقي على الصعيد الدولي، وفتح المجال أمام عودة قوية للشركات الأميركية إلى السوق الفنزويلية.

وفهاد السياق، كان وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، قد أكد بأن واشنطن تسعى إلى فرض سيطرة طويلة الأمد على مبيعات النفط الفنزويلي وعائداته، باعتبارها أداة ضغط لإحداث تغييرات داخلية في كاراكاس، كما توصلت الولايات المتحدة مع السلطات الجديدة في فنزويلا إلى اتفاق يسمح بتصدير نفط فنزويلي بقيمة تصل إلى ملياري دولار إلى السوق الأميركية، في خطوة تعكس استجابة كاراكاس لمطالب فتح قطاع الطاقة أمام الشركات الأميركية، تفاديا لسيناريوهات تصعيدية جديدة.

وكتتابع الجزائر هاد التطورات باعتبارها تمس بشكل مباشر توازنات سوق الطاقة العالمي ومصالح الدول المصدرة للمحروقات، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الطاقي الدولي، وفي خضم هذه التطورات، لم تصدر السلطات الجزائرية إلى حدود الساعة أي بيان رسمي للتعليق على العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا التي أدت إلى إسقاط حليفها نيكولاس مادورو.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا