قال عبد العزيز أفتاتي القيادي في حزب “العدالة والتنمية” إن اعتماد ما يسمى خطة العمل العسكرية المشتركة لسنة 2026، بين المغرب و”إسرائيل”، لا أساس له البتة و فاقد لكل مشروعية.
وأكد أفتاتي في تدوينة على حسابه الشخصي بفايسبوك، أن العالم كله يجمع والدول المنصفة على طبيعة الكيان الإجرامية و الإبادية و الفاشستية.
وأضاف “لا سند لأي اتفاقيات مع الكيان المارق، و أي شكل من أشكال هذه “الاتفاقات” هي فاقدة للمشروعية، و لا يمكن أن تحوزها، و هي مدانة ومرفوضة، وتتطلب مناهضة واضحة وناجزة وكاملة من طرف مجموع الصف الوطني”.
وتابع “: استمرار الارتهان لكيان الإبادة الاجرامي بأي شكل من الأشكال و في أي مستوى أو مجال، مؤذن بخراب العمران بتعبير العلامة بن خلدون و مقامرة قاتلة بالبنيان الوطني: دولة و كيانا و مجتمعا و مصيرا و ثوابت وهوية، ودخول إلى جحر التيه و التناقض مع الذات و التضاد مع المرجعيات الجامعة للمغاربة دوما و أبدا”.
واعتبر أفتاتي أن أي تنكر لخيار طوفان الأقصى المجيد و لتضحيات الشعب الفلسطيني الجبار و مقاومته الجسورة، يصب في التنكر عن أفق الوحدة و النهضة و التحرر للأمة اإسلامية جمعاء بمكوناتها و أقطارها المختلفة، و سير في المسار الخطأ و المعاكس، و لهاث وراء سراب و أساطير الكيان المارق و داعميه و راعيه من دول الاستكبار العالمي.
وأكد أن معركة طوفان الأقصى كشفت حقيقة الكيان العنصري البشعة، القائمة على متوالية ثلاثية: هي الإبادة الجماعية و على التطهير العرقي، وكذا الطحن بالحصار الإجرامي و القضم و العنصرية لما تبقى في عموم فلسطين: خط أخضر و ضفة و غزة.
وشدد أفتاتي على أن مكان المغرب الأثير، هو حضنه المغاربي و الحضاري العربي و الإسلامي والإفريقي، و خياره التاريخي دوما قام على التعاون و التكامل بين الأمم الشرعية و على أسس المشروعية، و مساره الثابت انحيازه للحق و المشروعية و مناهضة الظلم و العدوان.
وخلص إلى أن التطبيع و ما ارتبط به و مساره، ساقط لا محالة، و الكيان النازي الاستيطاني المجرم إلى تفكيك و زوال لا ريب في ذلك، والواجب يقتضي وقف التطبيع و التراجع كلية عنه، والذي بلغ بالمناسبة مستويات تشبيك جد خطيرة و غير مسبوقة، و بدلا من ذلك التوجه اللازم و الاندراج الحازم في إسناد شعب الجبارين و مقاومته البطولية و الأسطورية.