آخر الأخبار

"حمامة للسلام" تحط الرحال بالعاصمة.. قطبي: شغف مشترك للفن والكرة

شارك

إلى جانب منحوتات عثمان سو وفريد بلكاهية وبوتيرو ونيكي دو سان فال وإكرام القباج، بساحة متحف محمد السادس بالعاصمة الرباط، كشفت اليوم أحدث الإضافات للمعرض المفتوح على السماء: منحوتة “بالوما” من الغرانيت لكل من بن جاكوبير ويانيك فو، التي أبدعاها في مايوركا الإسبانية.

وفي أول إطلالة لمنحوتة الحمامة على زوار وساكنة الرباط، قال مهدي القطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، إن هذه الهبة الفنية، التي استقبلها المتحف مجانا، تسهم في مسعى “توسعة متحفٍ مفتوح على السماء، شيئا فشيئا، يستطيع الناس زيارته في كل الأوقات”.

وتابع الفنان التشكيلي: “كل متاحف العالم تحتاج أصدقاء ومساندين، ونشكر جمعية ‘المغرب، فن وثقافة’ على المساعدة في استقدام هذه الحمامة التي ترمز إلى العيش المشترك والسلام (…) وهو سلام يتحدث عن المغرب، في قلب العرس الكروي، الذي يُظهر أن المغرب قد صار نموذجا في عدد من الميادين، بما في ذلك الثقافة”.

مصدر الصورة

كارولين موندينو جوليس، رئيسة جمعية “المغرب، فن وثقافة”، التي تحدثت في الافتتاح عن “مشاعر العودة إلى الرباط”، و”العمل الرائع بمتحف الرباط” برعاية الملك محمد السادس، وعمل طاقم المؤسسة الوطنية للمتاحف التي يرأسها قطبي؛ عبر “فضاءات، هي قوة ناعمة للثقافة، وتسعد جمعية ‘المغرب، فن وثقافة’ في ارتباط اسمها بهذه الجهود”، خاصة عبر منحوتة “ترمز للسلام، والتبادل بين الشعوب”.

وسبق أن وضح لهسبريس عبد العزيز الإدريسي، مدير قسم المتاحف بالمؤسسة الوطنية للمتاحف، بأن إضافة منحوتات “إلى العرض المتحفي الموجود خارج أسوار المتحف، ومتحف القرب”، يندرج في إطار “سياسة الانفتاح على الجمهور، من خلال متحف القرب (…) تمكّن من إقامة علاقة مع المتلقي (…) إغناء الرصيد المتحفي وربط علاقة مع الوسط العمراني، من خلال الوظيفة التي يؤديها الفن على المستوى الجمالي، وعلى مستوى التوعية والتثقيف”.

وتقول المؤسسة الوطنية للمتاحف إن “بالوما ترمز إلى الحمامة، التي هي رمز كوني للسلام والتناغم. وحضورها في ساحة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر رسالة قوية تحمل العيش المشترك والتعايش، وهي قيم متجذرة بعمق في الهوية المغربية”. كما أنها تسهم في الاستمرار في “تحويل الفضاء العمومي إلى فضاء مشترك، للتأمل واللقاء بالإبداع”.

وتابعت المؤسسة المشرفة على متاحف المغرب إن إقامة المنحوتة في فضاء عمومي “يستمد معانيه من تنظيم المغرب الجاري لكأس إفريقيا للأمم، تأكيدا على قوة الفن وكرة القدم في التقريب بين الشعوب، وجمعها حول الشغف المشترك”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا