في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهدت مدينة خنيفرة، مساء اليوم، حالة استنفار غير مسبوقة لمختلف المصالح المعنية، شملت السلطات المحلية والوقاية المدنية والقوات المساعدة، وذلك على خلفية الارتفاع الملحوظ في منسوب مياه نهر أم الربيع.
مصدر الصورة
وفي إطار تتبع ميداني دقيق، حلّ عامل إقليم خنيفرة بعين المكان لمعاينة الوضع عن كثب، حيث أشرف على عمليات المراقبة والتدخل السريع، واطّلع على آخر المستجدات المرتبطة بمستوى المياه والمناطق الأكثر عرضة للخطر.
مصدر الصورة
وفي هذا السياق، أصدر عامل الإقليم تعليماته لكافة المصالح الإقليمية بضرورة تعزيز التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ووقاية مدنية وقوات مساعدة، مع تحديد مسارات التدخل ومراقبة النقاط الحساسة على طول مجرى النهر.
مصدر الصورة
كما فعّلت السلطات الإقليمية مكبرات الصوت وأطلقت حملة تحسيسية واسعة، تروم تنبيه المواطنين إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر، والابتعاد عن ضفاف النهر، وعدم الاقتراب من المناطق المنخفضة أو المعرّضة لخطر الفيضانات.
وشهدت المدينة، في السياق ذاته، جولات ميدانية متواصلة للفرق الأمنية والوقائية بالأحياء القريبة من نهر أم الربيع، إلى جانب متابعة دقيقة للتطورات الجوية ورصد مستمر لمستوى منسوب المياه.
المصدر:
العمق