آخر الأخبار

وكالات الأسفار: دبي تجذب المغاربة

شارك

قالت وكالات الأسفار المغربية إن “دبي في الإمارات العربية المتحدة كانت هي الوجهة الأكثر طلبا على غرار السنوات السابقة، مسجلة إقبالا كبيرا من المغاربة خلال عطلة نهاية السنة”، موضحة أن “الطلب على السفر يشهد ارتفاعا ملحوظا في هذه العطلة؛ وهو ما يعكس تفضيل المغاربة لوجهات عالمية تجمع بين الترفيه وبين مختلف الاقتراحات التي يقدمها العرض السياحي في هذه الإمارة الخليجية”.

وأبرزت المنظمات المهنية للفاعلين في هذا القطاع أن “الطلب على السفر في هذه الفترة يرتبط بنوع من المرونة في البرامج السياحية وعروض العطلات المخصصة”، لافتة إلى “وجود تغيّر جوهري في أنماط السفر ورغبة المسافرين، بحكم ظهور تطلعات جديدة للاستفادة من خيارات متنوعة تتناسب مع جميع الأعمار والاهتمامات”.

في هذا السياق، أفاد محمد السملالي، رئيس الفيدرالية الوطنية لأرباب وجمعيات وكالات الأسفار بالمغرب، بأن “الوجهة التي يقصدها المغاربة عادة في عطلة نهاية السنة هي إمارة دبي، حيث يشهد الإقبال على برامج وكالات السفر المغربية ارتفاعا ملحوظا في كل نهاية عام”، معتبرا أن “هذه الوجهة تظل المفضلة لعدد كبير من الزبائن، رغم أن بعضهم يختار السفر إلى دول أخرى”.

وأشار السملالي، في تصريح لجريدة هسبريس، إلى أن “الأرقام التي سيتمّ تجميعها في هذا الإطار ستؤكد بالضرورة هذا المعطى حين تتضح الوجهات المحورية خارجيا هذه السنة”، مؤكدا كذلك “وجود تحركات مؤكدة نحو وجهات أوروبية تقليدية مثل إسبانيا وفرنسا”، والتي تستند في الغالب إلى الروابط التاريخية والتجارب السابقة للمسافرين مع هذه الدول؛ لكنه أكد أن “دبي تبقى الوجهة الأكثر طلبا”.

وأوضح الفاعل المهني ذاته أن “وكالات السفر تعد برامجها بما يتوافق مع هذه اللحظات المهمة بالنسبة للمغاربة، خصوصا خلال عطلة رأس السنة، التي ما زالت مستمرة بالنسبة لبعض الموظفين”، وتابع: “رغم أن مدة العطلة لم تعد كما كانت ممتدة لأسبوعين، إذ أصبحت غالبية العطل أسبوعا واحدا فقط، يظل الطلب على السفر متواصلا”.

وأورد المتحدث عينه أنه “بحكم الظروف الصحية والمناخية وتأثير الأحداث العالمية على حركة السفر دوليا، باتت الأسفار أقل كثافة مقارنة مع سنوات خلت”، مشددا على أن “نشاط الوكالات خلال هذه الفترة يرتبط أيضا بالعروض والفعاليات الرياضية”، مشيرا إلى أن “بعض الشركات نجحت في تنظيم برامجها وفق هذه الظروف، متجهة إلى الدول الإفريقية المشاركة في فعاليات كأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها بلادنا هذا الموسم”.

أما بالنسبة للسفر داخل المغرب، فأكد رئيس الفيدرالية الوطنية لأرباب وجمعيات وكالات الأسفار بالمغرب أن “الوجهة الأولى خلال نهاية العام هي مدينة مراكش، تليها أكادير، كما هو معتاد”، وزاد شارحا: “تشهد بعض المدن التي توفر محطات للرياضات الشتوية، مثل إفران وأوكيمدن، إقبالا نسبيا من الزوار سواء المغاربة أو الأجانب”.

واعتبر السملالي أن برامج السفر نحو الصحراء، مثل مرزوكة والمناطق المجاورة، تواجه حاليا صعوبات بسبب الظروف المناخية، بما في ذلك تساقط الثلوج على بعض الطرق المؤدية إلى الجنوب الشرقي وإغلاقها؛ ما يصعب برمجة رحلات إلى هذه المناطق خلال هذه الفترة، خاصة مع صدور النشرات الإنذارية؛ وهو ما عاينت هسبريس وضعا ميدانيا مغايرا له لكون الصحراء كانت مكتظة خلال الأيام الأخيرة.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا