آخر الأخبار

عامل سيدي سليمان يقود عجلة التنمية ويعيد الثقة بين الإدارة والمواطن

شارك

هبة بريس- ع محياوي

منذ تعيينه على رأس إقليم سيدي سليمان ، بصم عامل الإقليم على مرحلة جديدة عنوانها الجدية، القرب من المواطن، والتنمية الميدانية الملموسة، بعد سنوات من التهميش الذي طال عدداً من القطاعات الحيوية بالإقليم.

ففي ظرف زمني وجيز، عرفت عمالة سيدي سليمان إخراج مجموعة من المشاريع التنموية إلى حيز الوجود، همّت البنيات التحتية، وتأهيل المجال الحضري والقروي، وتحسين جودة الخدمات الأساسية، ما انعكس بشكل إيجابي على الحياة اليومية للساكنة، وأعاد الأمل في مستقبل أفضل للإقليم.

ويميز عامل الإقليم نهجه التواصلي القائم على سياسة القرب، حيث يحرص على الانفتاح الدائم على المواطنين، إذ يظل مكتبه مفتوحاً في وجه الجميع، يستقبل شكاياتهم، ويصغي إلى همومهم ومشاكلهم، خاصة الفئات الهشة وذوي الوضعيات الاجتماعية الصعبة، في تجسيد فعلي لمفهوم الإدارة المواطِنة والإنسانية.

وقد لقي هذا الأسلوب في التدبير استحساناً واسعاً لدى ساكنة الإقليم، التي عبّرت في أكثر من مناسبة عن ارتياحها للتجاوب السريع والتفاعل الإيجابي مع مطالبها، معتبرة أن المرحلة الحالية تمثل قطيعة حقيقية مع ممارسات سابقة اتسمت بالإقصاء وضعف التواصل.

ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن الدينامية التي يعرفها الإقليم اليوم تعكس رؤية واضحة لعامل الإقليم، تقوم على ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتتبع الأوراش المفتوحة ميدانياً، والعمل بتنسيق تام مع مختلف الفاعلين المحليين، من سلطات ومنتخبين ومجتمع مدني.

هكذا، يواصل عامل إقليم سيدي سليمان قيادة عجلة التنمية في الاتجاه الصحيح، واضعاً المواطن في صلب الاهتمام، ومؤسساً لمرحلة جديدة قوامها العمل الجاد، والإنصات، والعدالة المجالية، بما يخدم التنمية المستدامة ويعزز الثقة في المؤسسات.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا