أظهر استطلاع أجرته "رويترز" ارتفاع شعبية الرئيس دونالد ترامب من أدنى مستوى قياسي لها، بينما أبدى الأمريكيون دعما متزايدا لفكرة استعادة الديمقراطيين السيطرة على الكونغرس.
وأشار إلى أن 63% من الأمريكيين، بما في ذلك 4 من كل 10 جمهوريين و9 من كل 10 ديمقراطيين، لا يوافقون على عرض ترامب الذي قدمه في خطاب المؤتمر وتعهد فيه بضمان حصول جميع الأمريكيين على توزيعات نقدية 5 آلاف دولار إذا احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على الكونغرس في انتخابات نوفمبر.
وأكد الاستطلاع أن 35% من الأمريكيين يؤيدون أداء ترامب في البيت الأبيض، ارتفاعا من 33%.
وتراجعت شعبية ترامب منذ شنه الحرب على إيران في فبراير، ما أدى إلى اضطراب شحن النفط من الشرق الأوسط ودفع أسعار الوقود إلى مستويات تقترب من أعلى مستوياتها على الإطلاق، الأمر الذي أثّر سلبا على الأوضاع المالية للأسر الأمريكية.
وفقد الجمهوريون أيضا جزءا من شعبيتهم منذ نشوب الحرب، فضلا عن أنهم خسروا خلال الأسابيع القليلة الماضية أفضلية طويلة الأمد كانت تمنحهم صورة الحزب الأكثر كفاءة في إدارة السياسة الاقتصادية.
وعند السؤال عن الحزب الذي سيصوتون له لو أجريت انتخابات الكونغرس اليوم، اختار 44% الديمقراطيين و37% الجمهوريين.
وكان هذا الفارق البالغ 7 نقاط هو الأوسع منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير كانون الثاني 2025.
وبالنسبة للجمهوريين، فإن فقدان السيطرة على أي من مجلسي الكونغرس قد يعقد جدول أعمال ترامب في السنتين الأخيرتين من ولايته.
واختار الناخبون الديمقراطيين على الجمهوريين باعتبارهم أفضل من يدير الاقتصاد، بنسبة 38% مقابل 37%، إذ اكتسب الديمقراطيون هذه الأفضلية خلال الصيف للمرة الأولى منذ نحو عقد.
وكانت مشروعات ترامب الإنشائية في أنحاء العاصمة الأمريكية، بما في ذلك قاعة احتفالات بالبيت الأبيض، محل انقسام كبير ويُنظر إليها من منظور حزبي، إذ قال 91% من الديمقراطيين في الاستطلاع إنهم يعارضون هذه الخطط، مقارنة بواحد من كل 4 جمهوريين عارضوها.
وأُجري الاستطلاع على مدى 4 أيام عقب أول مؤتمر للحزب الجمهوري الأسبوع الماضي استعدادا لانتخابات التجديد النصفي.
وشمل الاستطلاع 1143 أمريكيا على مستوى الولايات المتحدة مع هامش خطأ 3 نقاط مئوية صعودا أو هبوطا.
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم